القطاعات المصرفية الإماراتية توسع استخدامها لاستراتيجية Block Chain

طباعة

في ظل اتساع استخدام التكنولوجيا في شتى مجالات الحياة، والدور الذي بات لا غنى عنه للشبكة العنكبوتية في ادارة وتسيير الأعمال في مختلف القطاعات الاقتصادية، وانطلاق عملة البيتكوين، التي تعتبر حجر الأساس لظهور مفهوم البلوك تشين، والتي تساعد على الحفاظ على قوائم مقاومة للتلاعب في سجلات البيانات المتنامية باستمرار، وتتيح تبادلا آمنا للمواد القيّمة كالأموال أو الأسهم أو حقوق الوصول الى البيانات، وخلافا لأنظمة التجارة التقليدية، لا حاجة لوسيط أو نظام تسجيل مركزي لمتابعة حركة التبادل.

وقد ناقش مؤتمر الشرق الأوسط للبلوك تشين الذي استضافته امارة دبي وبمشاركة المئات من الخبراء في التكنولوجيا والقطاع المصرفي، مع التوجه الواضح للمصارف في دولة الامارات نحو تطبيق هذه التكنولوجيا في عملياتها الداخلية والخارجية، خصوصا بعد اطلاق استراتيجية دبي للتعاملات الرقمية التي تعد الأولى من نوعها على مستوى العالم والهادفة إلى تحقيق قفزة نوعية في مجال كفاءة التعاملات الحكومية، إضافة إلى زيادة كفاءة القطاعات الاقتصادية التقليدية وخلق قطاعات اقتصادية جديدة، لتصبح دبي أول مدينة تطبق جميع تعاملاتها من خلال البلوك تشين بحلول العام 2020، وستسهم هذه الاستراتيجية في الاستغناء عن أكثر من 100 مليون معاملة ورقية، وتقليص 25 مليون ساعة عمل سنوياً لإعداد وحفظ الوثائق الورقية.

والبلوك تشين تعد بمعاملات سريعة وذات كفاءة من ناحية التكلفة، وهي مهمة لكل الصناعات، بما في ذلك قطاعات الرعاية الصحية، والعقارات، والتأمين، وغيرها،وتشير التوقعات بأن يشهد العالم العديد من حالات التبني لتلك التكنولوجيا في السنوات الخمس إلى العشر القادمة في ظل التوقعات بأن يرتفع حجم سوق البلوك تشين من 210 مليون دولار في العام 2016 إلى 2.3 مليار دولار بحلول العام 2021 / أي بمعدل نمو سنوي تراكمي يتجاوز 60%.

الأرقام تشير بأن هذه التقنية لديها فرص واعدة في المستقبل / وربما تكون من أحد أساسيات الثورة الصناعية الرابعة.