إنفاق المستهلكين الأمريكيين يرتفع بشكل طفيف في أغسطس

طباعة

ارتفع إنفاق المستهلكين الأمريكيين قليلا في أغسطس/آب، إذ من المرجح أن يكون الإعصار هارفي أثر سلبا على مبيعات السيارات، وزاد التضخم السنوي بأبطأ وتيرة منذ أواخر 2015 بما يشير إلى تباطؤ النمو الاقتصادي في الربع الثالث.

وقالت وزارة التجارة الأمريكية إن إنفاق المستهلكين، الذي يمثل أكثر من ثلثي النشط الاقتصادي الأمريكي، ارتفع 0.1% في الشهر الماضي أيضا في الوقت الذي أدى فيه اعتدال درجات الحرارة غير المعتاد في هذا الموسم إلى تقليص الطلب على المرافق. يأتي ذلك بعد زيادة غير معدلة بواقع 0.3 بالمئة في يوليو/تموز.

وتتماشى الزيادة في إنفاق المستهلكين الشهر الماضي مع توقعات الخبراء الاقتصاديين. وبعد التعديل في ضوء التضخم، انخفض إنفاق المستهلكين في أغسطس/آب 0.1% في أول تراجع منذ يناير/كانون الثاني.

وتقول الحكومة إن البيانات تعكس تأثيرات الإعصار هارفي. غير أنها لم تتمكن من حساب الأثر الكلي للإعصار على البيانات بشكل منفصل.

وقالت إنها أجرت تعديلات على التقديرات في المناطق التي لم تتوافر فيها مصادر للبيانات بعد أو لم تعكس فيها البيانات تأثير العاصفة بالكامل.

والتقرير هو أحدث مؤشر على أن النمو الاقتصادي في الربع الثالث من العام سيتأثر سلبا بهارفي بجانب الإعصار إرما. ونما الاقتصاد بمعدل سنوي بلغ 3.1 بالمئة في الربع الثاني.

وظل التضخم ضعيفا الشهر الماضي. وزاد مؤشر أسعار نفقات الاستهلاك الشخصي الذي يستثني الغذاء والطاقة 0.1 في المئة. وزاد ما يطلق عليه المؤشر الأساسي لأسعار نفقات الاستهلاك الشخصي بالوتيرة نفسها لأربعة أشهر متتالية.

ونتيجة لهذا، تباطأت الزيادة السنوية في المؤشر الأساسي لأسعار نفقات الاستهلاك الشخصي إلى 1.3 في المئة بعد أن ارتفع 1.4 بالمئة في يوليو تموز. وتلك أقل زيادة على أساس سنوي منذ نوفمبر تشرين الثاني.

والمؤشر الأساسي لأسعار نفقات الاستهلاك الشخصي هو المقياس الذي يفضله مجلس الاحتياطي للتضخم ويستهدف وصوله إلى مستوى اثنين بالمئة.