اعمال التخريب والتفجيرات في اليمن تؤثر سلبا وبقوة على صادراتها النفطية

طباعة
تراجعت إيرادات اليمن من تصدير النفط الخام 72.6% على أساس سنوي في ابريل لتصل إلى 249 مليون دولار حسب ما اظهرته تقارير حكومية. وعزا تقرير للبنك المركزي اليمني الانخفاض إلى تعطل الإنتاج بفعل أعمال التخريب والتفجيرات التي تعرض لها أنبوب التصدير الرئيس في حضرموت ومأرب في ابريل مما أدى إلى تراجع حصة الحكومة من الإنتاج إلى 2.3 مليون برميل من ثمانية ملايين برميل قبل عام. كانت إيرادات اليمن من صادرات النفط الخام نحو 44.17 مليون دولار في مارس الماضي. وأشار التقرير إلى أن استمرار انخفاض إنتاج اليمن أجبر الحكومة على استيراد 1.7 مليون برميل من المشتقات في ابريل بقيمة 229 مليون دولار لتلبية الطلب المحلي المتزايد على الوقود. واليمن منتج صغير للنفط ويدور إنتاجه بين 280 و300 ألف برميل يوميا بعد أن كان يزيد على 400 ألف برميل يوميا في السنوات السابقة. وبحسب إدارة معلومات الطاقة الأمريكية يحوز اليمن احتياطيات نفطية مؤكدة بلغت نحو ثلاثة مليارات برميل في يناير 2013. وتشكل حصة صادرات الخام التي تحصل عليها الحكومة اليمنية من تقاسم الإنتاج مع شركات النفط الأجنبية نحو 70% من موارد الموازنة العامة للدولة و63% من إجمالي صادرات البلاد و30% من الناتج المحلي الإجمالي.