الزنك يقفز لأعلى مستوى في عشر سنوات وسط نقص في الإمدادات

طباعة

قفزت أسعار الزنك إلى أعلى مستوى لها في أكثر من عشر سنوات مع مراهنة المضاربين على أن عمليات تفتيش بيئي ستخفض الانتاج في الصين إضافة إلى هبوط جديد في مخزونات المعدن ببورصة لندن للمعادن.

ويجري إغلاق حوالي 60% من مناجم الرصاص والزنك لمدة شهر أثناء عمليات التفتيش البيئي في إقليم سيشوان.

هذا وهبطت مخزونات الزنك المتاحة بمقدار 16950 طنا ليصل حجم الهبوط منذ بداية العام إلى 64%، فيما أظهرت بيانات من بورصة لندن للمعادن أن طرفا واحدا يسيطر على 50-80% من تلك المخزونات.

وسجل الزنك أفضل أداء في بورصة لندن للمعادن مع ملامسة العقود القياسية لأجل ثلاثة أشهر أعلى مستوى منذ أغسطس أب 2007 عند 3248 دولارا للطن قبل أن تتراجع عن بعض مكاسبها لتغلق عند 3236 دولارا بزيادة قدرها 2.3% عن الإغلاق السابق.

وسجلت عقود الرصاص القياسية مستوى مرتفعا عند 2548 دولارا للطن وهو أعلى مستوى لها منذ أواخر نوفمبر تشرين الثاني 2016 قبل أن تقلص مكاسبها لتنهي الجلسة عند 2518 دولارا بزيادة قدرها 1.3%.

وتتضرر مصاهر الرصاص أيضا من عمليات التفتيش الصينية في حين أن عقوبات الأمم المتحدة على كوريا الشمالية تضرب الإمدادات من ثاني أكبر مورد للرصاص الخام إلى الصين.

وأنهت عقود الألمنيوم الجلسة منخفضة 0.1% عند 2101 دولار للطن بعد أن لامست 2082 دولارا وهو أدنى مستوى لها منذ الثامن عشر من سبتمبر أيلول وسط مبيعات لجني الأرباح بينما ينتظر المستثمرون أدلة على أن الحملة البيئية في الصين ستخفض الانتاج.