الديمقراطيون يرصون صفوفهم لإفشال خطة ترامب الضريبية

طباعة

بدأ الكونغرس الأميركي دراسة خطة الرئيس دونالد ترامب لإصلاح نظام الضرائب.

وتواجه خطة ترامب الضريبية العقبة نفسها التي واجهتها خطة إصلاح نظام أوباماكير التي فشلت بمعارضة أعضاء من حزب ترامب نفسه.

ويسعى الجمهوريون الذين يشكلون الأغلبية في مجلسي الكونغرس إلى التصويت على خطة اصلاح الضرائب بحلول كانون الاول/ديسمبر المقبل.

وحذر الجمهوريون من ضرورة العودة إلى وضع مالي قابل للاستمرار بعد أن تجاوز الدين الفدرالي 20 تريليون دولار للمرة الأولى في أيلول/سبتمبر الماضي.

إلا أن زعيم الأقلية الديموقراطية في مجلس الشيوخ تشاك شومر حذر من أن الخطة "ستؤدي إلى خفض الضرائب عن الأثرياء وزيادتها على الطبقة المتوسطة واحداث ثغرة هائلة بقيمة 1.5 تريليونات دولار في عجز الخزينة".

لكن البيت الابيض يعتبر أن الخطة ستحفز نمواً اقتصاديا كافيا لتعويض الخسائر في عائدات الضرائب.

يذكر أن مركز سياسة الضرائب غير الحزبي قد أورد في تقرير أن "الأكثر ثراء الذين يشكلون 1% من السكان سيستفيدون من خفض نسبته 50% للضرائب".

كما توقع تراجعا ب2.4 تريليون دولار في العائدات الفدرالية في السنوات العشر الاولى.

ومن جهته, شدد السناتور جون ماكين الذي ساهم تصويته بـ "لا" في افشال مشروع إصلاح نظام أوباماكير للرعاية الصحية، على أن مشروع اصلاح الضرائب سيلقى نجاحا أكبر إذا كان بمبادرة من الحزبين.

ورص الديموقراطيون صفوفهم لمعارضة المشروع وألمحوا إلى أن الجمهوريين في مجلس الشيوخ على الأقل سيتعين عليهم التصويت على التشريع بدون أي دعم من الديموقراطيين.

//