تراجع معظم الأسواق الخليجية وبورصة قطر تسجل أدنى مستوياتها في 5 سنوات

طباعة

هبطت معظم أسواق الأسهم الخليجية في آخر جلسات الاسبوع الماضي، مع تراجع بورصة قطر لثالث جلسة على التوالي مسجلة أدنى مستوياتها في خمس سنوات، لكن سهم زين للاتصالات قفز في سوق الكويت بفعل شائعات بأن العمانية للاتصالات (عمانتل) قد تزيد حصتها في الشركة الكويتية.

وانخفض المؤشر الرئيسي للسوق السعودية 0.4 في المئة مع تراجع قطاع البنوك الذي سجل أداء قويا نسبيا هذا الأسبوع. وهبط سهم البنك الأهلي التجاري 1.2 في المئة.

لكن سهم ميتلايف إيه.آي.جي للتأمين التعاوني، ومقرها السعودية، ارتفع 1.1 في المئة إلى 20.04 ريال في أقوى تداول منذ مايو أيار 2016.

وأعلنت الشركة أن السلطات التنظيمية المختصة وافقت على فتح ثلاثة فروع جديدة لها في الرياض وجدة والخبر، وقالت إن التأثير المالي الإيجابي سينعكس على نتائجها في الربع الأخير من العام.

وارتفع سهم العربية للأسمنت في أوائل التعاملات بعدما أعلنت الشركة أنها تجري محادثات مبدئية مع الصفوة للأسمنت حول اندماج محتمل، لكنه أغلق منخفضا 0.1 في المئة.

وانخفض سهم رابغ للتكرير والبتروكيماويات (بترورابغ)، وهي مشروع مشترك بين أرامكو السعودية وسوميتومو اليابانية، 0.9 في المئة بعدما قالت الشركة إنها أغلقت إحدى الوحدات لمدة 32 يوما في إطار أعمال صيانة مقررة.


الكويت

وفي الكويت، صعد سهم زين للاتصالات 3.4 في المئة، بينما ارتفع سهم عمانتل 1.1 في المئة. ونقلت قناة العربية التلفزيونية عن محلل مالي قوله إن هناك شائعات بأن عمانتل تجري محادثات مع مجموعة الخرافي الكويتية لشراء حصة إضافية قدرها 12 بالمئة في زين. وفي أغسطس آب، اشترت عمانتل حصة قدرها 9.84 بالمئة في زين. ولم يصدر تعقيب من الشركتين.


قطر

وفي مؤشر بورصة قطر تراجع المؤشر 0.3 في المئة بعدما أغلق يوم الأربعاء عند أدنى مستوياته في خمس سنوات. وشكلت الأسهم المرتبطة بالبنوك والسلع الأولية مجددا أكبر ضغط على المؤشر. وتراجع سهم البنك التجاري 0.6 بالمئة وسهم الخليج الدولية للخدمات 1.5 في المئة.


الإمارات

وبدد مؤشر سوق دبي المكاسب التي حققها في وقت سابق من الجلسة ليغلق منخفضا 0.2 في المئة. وهبط سهم ديار للتطوير 1.6 في المئة بعدما كان صعد 3.1 في المئة في الجلسة السابقة.

وتراجع المؤشر العام لسوق أبوظبي 0.4 بالمئة مع هبوط سهم بنك أبوظبي الأول 1.5 بالمئة.

مصر

وفي القاهرة، تراجع سهم البنك التجاري الدولي، أكبر مصرف مدرج في البلاد، 2.1 في المئة، بينما هوى سهم مصرف أبوظبي الإسلامي مصر 6.1 في المئة، بعدما قال البنك المركزي إنه سيرفع نسبة الاحتياطي الإلزامي للبنوك إلى 14 في المئة من عشرة في المئة إعتبارا من العاشر من أكتوبر/تشرين الأول.

وقال محللون لدى أرقام كابيتال إن هذه الخطوة قد تكون "مؤشرا إلى سياسة نقدية تيسيرية في 2018"، لكنها في نفس الوقت قد تؤثر سلبا على صافي هوامش الفائدة للبنوك المصرية، وتضع ضغوطا نزولية على العائد على الأسهم.

وتراجع المؤشر الرئيسي للبورصة المصرية 0.4 في المئة. يذكر أن البورصة المصرية كانت مغلقة يوم الخميس في عطلة عامة.

//