اللجنة الوطنية لشركات الوقود السعودية تشير إلى عمليات تلاعب بالبنزين

طباعة
أعلنت اللجنة الوطنية لشركات محطات الوقود في السعودية أن 70% من أصحاب محطات البنزين أجانب يعملون بنظام التستر، مشيرة إلى أن حصة الشركات الوطنية من السوق لا تتجاوز 10%. وأوضحت اللجنة لصحيفة "الاقتصادية" أن جزءاً من العمالة في هذه المحطات تعتمد أساليب متنوعة للغش ما بين خلط البنزين بالديزل أو خلط بنزين 91 ببنزين 95 أو التلاعب في آلية المعايرة للعدادات، مطالبة بتشكيل جهاز مستقل فورياً لفحص جودة البنزين في المحطات. من جانبه أوضح عضو اللجنة الوطنية لشركات محطات الوقود ممدوح الرخيمي أن عدد المحطات في السعودية بلغ نحو 9000 محطة وقود 90% منها لأفراد، حيث يعمد بعض المشغلين السعوديين إلى تأجيرها لعمالة وافدة، مشيراً إلى أن بعض هذه المحطات تتلاعب بالبنزين بعد خروجه من شركة أرامكو. وأضاف أن العمالة تستغل عدم وجود إغلاق محكم للوقود من قبل الشركة بعمليات الغش في بعض الأحواش المشبوهة، حيث يتم خلط بنزين 95 بـ 91 ويباع بوصفه بنزين 95، وذلك للاستفادة المالية، مستغلين عدم وجود أي جهاز في الدولة يفحص جودة البنزين بشكل مباشر وفوري. وطالب الرخيمي شركة أرامكو بإغلاق فتحة السيارات الناقلة عند التعبئة ووضع ختم، لمنع التلاعب والغش في الوقود، كما طالب بوضع آلية لترصيص خزانات شاحنات الوقود قبل مغادرتها؛ لكي يتم التأكد من عدم فتح الخزانات الناقلة للوقود بين محطة التحميل والتفريغ، كاشفا عن أن بعض الشركات العاملة تبذل المستحيل للسيطرة على أعمال التلاعب والخلط، وقد أبدت استعدادها لإنشاء شركة لهذا الغرض، وتحمل تكاليف الترصيص والعمالة وخلافه.