بيان قمة الاتحاد الأوروبي : بريطانيا لم تنجح في تحقيق "تقدم كاف" في مفاوضات بريكست

طباعة

تجاهل قادة الاتحاد الأوروبي مطالبة رئيسة وزراء بريطانيا تيريزا ماي في قمة للاتحاد بمناقشة اتفاق للتجارة بعد خروج بلدها من عضوية الاتحاد لكنهم خففوا موقفهم وأدلوا بتصريحات إيجابية وتحدثوا عن محادثات مستقبلية.

وناشدت ماي باقي قادة الاتحاد الأوروبي في بروكسل مساعدتها لإسكات دعوات في بريطانيا للانسحاب من محادثات الانفصال المتعثرة بمنحها تأكيدات أنهم يتوقعون التوصل لاتفاق في الأسابيع المقبلة وهو ما امتثل له الزعماء ببيان رسمي طال انتظاره.

وكان السبب الرئيسي لتعثر محادثات الانسحاب رفض ماي الإفصاح عن المبلغ الذي تنوي دفعه من 60 مليار يورو تطلبها بروكسل.

وقالت ماي مجددا إن تحديد المبلغ النهائي يعتمد على طبيعة العلاقات المستقبلية التي يتم التفاوض بشأنها وطالبت الاتحاد الأوروبي بالمضي قدما وبدء محادثات بشأن اتفاق للتجارة الحرة لما بعد الانسحاب.

وقالت ماي إنها "متأكدة ومتفائلة" بشأن التوصل لاتفاق يستفيد منه الجانبان لكنها أضافت قائلة "لا يزال أمامنا طريق نقطعه".

وقالت المستشارة الألمانية أنجيلا ميركل"بعكس ما يصوره الإعلام البريطاني، انطباعي هو أن المحادثات تمضي قدما خطوة بخطوة"، ووصفت اقتراحات في بريطانيا تطالب بوقف المحادثات بأنها "عبثية".

وأضافت "ليست لدي شكوك مطلقا في أننا إذا ركزنا جميعا... فسيكون بمقدورنا التوصل لنتيجة جيدة. من جانبي لا توجد أي مؤشرات على أننا لن ننجح".

وصدق قادة الاتحاد الأوروبي على بيان معد مسبقا بأن بريطانيا لم تنجح في تحقيق "تقدم كاف" فيما يخص مقترحات لتسوية ثلاث قضايا رئيسية باتفاق الانسحاب وهي حقوق مواطني الاتحاد الأوروبي في بريطانيا والحدود الجديدة مع أيرلندا وفاتورة الانسحاب.

لكن القادة تركوا الباب مفتوحا أمام التوصل لاتفاق في القمة الدورية المقبلة للاتحاد الأوروبي في ديسمبر كانون الأول.

وفي خطوة قد تجنبهم أسابيع من التأخير أمروا مفاوضي الاتحاد ببدء إعداد رغبات بروكسل خلال فترة انتقالية تسبق خروج بريطانيا، لكنهم لا يزالون يريدون الأموال.

وقال البيان "الاتحاد الأوروبي... لاحظ أنه بينما أعلنت المملكة المتحدة أنها ستحترم التزاماتها المالية التي أخذتها على عاتقها خلال عضويتها، فإن ذلك لم يترجم إلى التزام قوي وملموس من المملكة المتحدة بالوفاء بكل هذه الالتزامات".

//