المعدن الأصفر يستقر وسط توقعات بزيادة الفائدة الأمريكية

طباعة

استقرت أسعار الذهب في الوقت الذي يقيم فيه مستثمرون أثر زيادة متوقعة في أسعار الفائدة الأمريكية مقابل أثر الضبابية التي تكتنف اتجاهات السياسة المالية في الولايات المتحدة.

والذهب شديد الحساسية لأسعار الفائدة والعوائد على الأصول الأخرى لأن ارتفاع أسعار الفائدة يزيد تكلفة الفرصة البديلة الضائعة على حائزي المعدن الأصفر الذي لا يدر عائدا.

واستقر الذهب دون تغير يذكر في المعاملات الفورية عند 1277.70 دولار للأونصة، بعد أن لامس أعلى مستوى في ثلاثة أسابيع ونصف الأسبوع يوم الأربعاء عند 1289.09 دولار للأونصة.

ولم يشهد المعدن الأصفر تغيرا يذكر في العقود الأمريكية الآجلة للتسليم في ديسمبر/كانون الأول ليستقر عند 1277 دولارا للأونصة.

وجرى تداول الذهب في نطاق ضيق بلغ نحو 24 دولارا في شهر نوفمبر/تشرين الثاني.

من جانبه، أوضح الخبير الاستراتيجي المعني بالمعادن النفيسة لدى بنك آي.سي.بي.سي ستاندرد توم كيندال أن الذهب محصور في نطاق ضيق مع الضغوط التي يتعرض لها جراء احتمال زيادة أسعار الفائدة الأمريكية بينما يتلقى دعما من الضبابية التي تكتنف اتجاهات السياسة المالية في الولايات المتحدة.

ومن بين المعادن النفيسة الأخرى، أنهى البلاديوم موجة خسائر استمرت خمس جلسات ليرتفع 0.4% إلى 987 دولارا للأونصة، بعدما لامس أدنى مستوى في أسبوعين يوم أمس.

وزادت الفضة 0.4% إلى 17 دولارا للأونصة،ربينما تراجع البلاتين 0.3% إلى 928.70 دولار للأونصة.