السوق العقاري السعودي شهد حالة من الركود في العامين الماضيين

طباعة

ركود ملحوظ شهده القطاع العقاري السعودي خلال العامين الماضيين ارتفاع أسعار الأراضي والوحدات السكنية، كل ذلك سبب مشاكل عدة أدت إلى إحجام الكثيرين عن شراء المنازل. ولمواجهة هذه التحديات أطلقت وزارة الإسكان السعودية برنامج "سكني" والذي يتضمن تسليم 280 ألف منتج سكني بين أرض وقرض ووحدة سكنية في 2017 وهناك برنامج "سكني2" الذي سيأتي بداية 2018.

رسوم الأراضي البيضاء أيضا من الخطوات الهامة في هذا الاتجاه ويتوقع الكثيرون أن يكون تأثيرها إيجابي وبشكل يساعد على تخفيض الأسعار. وبين الفترة والأخرى نسمع توقعات حول القطاع العقاري حيث توقع خبراء لصحيفة المدينة المنورة نمو السوق العقاري في 2018 بين 10 و 15%.

ويرجع البعض هذه التوقعات إلى عدة عوامل ستسهم في انتعاش القطاع العقاري السعودي، منها: توجهات زارة الإسكان ومكافحة الفساد واستكمال تطبيق رسوم الأراضي البيضاء وتوفير مساكن أقل تكلفة تجعل الكثيرين قادرين على التقدم لشراء الوحدات السكنية.

ويبقى الكثيرون على أمل ان يستعيد السوق العقاري السعودي نشاطه لاسيما مع ركود وترقب من الراغبين بشراء المنازل وكذلك المطورين، فالسوق كما أكدت وزارة الإسكان سابقا بحاجة لمليون ونصف المليون وحدة سكنية وهذا يحتاج إلى تنشيط القطاع بتوفير الوحدات السكنية والتمويل والأسعار المعقولة.

ورغم هذه الظروف والتوقعات يبقى الانتظار لمعرفة كيف سيكون السوق العقاري السعودي في 2018؟