قصة جنون زهرة "التوليب" تعود للأذهان... والسبب "البيتكوين"

طباعة

في منتصف القرن السادس عشر تعرفت أوروبا على نوع جديد من الأزهار، زهرة التوليب، المنتج الجديد جذب إليه الأنظار وخاصة في هولندا.

وبدأت المضاربات على سعر الزهرة وتحولت إلى أداة مالية حتى وصل سعر الواحدة منها لـ 6000 فلورينة، وهي العملة المستخدمة في هولندا في ذلك الوقت.

ولكي نضع هذا الرقم في الصورة الصحيحة فيجب أن تعرف أن سعر طن الزبدة في ذلك الوقت حوالي 100 فلورينة

اليوم عادت قصة فقاعة التوليب أو جنون التوليب كما تعرفها أسواق المال للعناوين من جديد والسبب البيتكوين

الملياردير الأميركي ومدير صندوق التحوط كينيث جريفين قال أن هناك تشابه كبير بين فقاعة التوليب وما يحدث الأن في البيتكوين، فالناس أصحبت متحمسة للبيتكوين وتقوم بشراؤها فقط لأنها تتصدر عنواين الأخبار دون فهم حقيقي لماهية ما يشترون

وأضلف جريفين أن أغلب الأشخاص لا يفرق بين البيتكوين وتكنولوجيا سلسلة الكتل التي تقوم عليها العملة الرقمية، فسلسلة الكتل هي تكنولوجيا واعدة على حد قوله حيث أنها تساعد في تسجيل المعاملات بشكل دائم وآمن.

وهذا يعني أن البيتكوين قد تكون بالفعل في فقاعة من حيث تحركات السعر المبالغ فيها ولكنها ليست احتيال كما يرى كريفين.

فالأن وبالحديث عن الفقاعات... هل تكون البيتكوين فقاعة القرن ال 21؟