دراسة : 152 تريليون دولار هي حجم الثروات الخاصة عالميا و 5.2 تريليون دولار محليا

طباعة
اوضحت دراسة اجرتها "مجموعة بوسطن الاستشارية" أن الثروات الخاصة في منطقة الشرق الأوسط وإفريقيا قد نمت بنسبة 11.6 % لتصل إلى 5.2 تريليونات دولار في عام 2013، بالرغم من التوترات القائمة بسبب ثورات الربيع العربي والصراع في سوريا. ومن المتوقع أن يصل متوسط معدل النمو السنوي المركب في حجم الثروات الخاصة في المنطقة إلى 6.5 % لتصل إلى 7.2 تريليونات دولار بحلول عام 2018. وتشير الإحصاءات إلى أن حجم الثروات المستثمرة في صورة أسهم زاد بنسبة 30.5 % عبر الأسواق الإقليمية الكبرى مقابل 6.4 % للسندات، و5.7% للنقد والإيداعات. ووفقا للدراسة،ترجع الأسباب الرئيسية وراء تنامي الثروات الخاصة في منطقة الشرق الأوسط وإفريقيا إلى زيادة معدلات الادخار وارتفاع معدل النمو في إجمالي الناتج المحلي في الدول الغنية بالنفط مثل السعودية 13.4 %، والكويت 13.6 %، والإمارات 12.8 %. وتدفع الاضطرابات السياسية في منطقة الشرق الأوسط، والتي تتزامن مع طفرة في حجم الثروات الخاصة في العديد من الدول الغنية بالنفط، المستثمرين العرب للتوجه إلى سويسرا بحثا عن حلول طويلة الأمد وآمنة لإدارة الثروات الخاصة. وتشير الاحصائيات أن الثروات الخاصة على مستوى العالم في عام 2013  قد نمت بنسبة 14.6 %، لتصل إلى 152 تريليون دولار، وحققت منطقة الشرق الأوسط وإفريقيا نسب نمو ثنائية الأرقام ويقول خبراء الاستثمار أن هيكل توزيع الأصول تغيير باتجاه تخصيص حصة اكبر للاستثمار في الأسهم، حيث سجلت الثروات الموجودة في صورة أسهم نسبة نمو بلغت 28 %، وبلغت نسبة الزيادة في الأموال المستثمرة في السندات 4.1 %، في حين جاء النقد والإيداعات المصرفية في مرتبة متأخرة بنسبة 8.8 %.