«فيتش» تتوقع إصدارات قياسية للصكوك في الخليج هذا العام

طباعة
ذكرت وكالة «فيتش» للتصنيف الائتماني انّ إنفاق الحكومات الخليجية سيساهم في تحقيق رقم قياسي في مبيعات السندات الإسلامية. وأوضحت الوكالة أنّ المبيعات يمكن أن تصل إلى الحد الأقصى الذي سجلته في العام 2012، وذلك على الرغم من أن بداية إصدار الصكوك لهذا العام (2014)، لم تكن مشجعة كونها جاءت الأبطأ منذ العام 2010. وأشار الرئيس العالمي لتمويل الصكوك لدى «إتش إس بي سي» محمد داوود الشهر الماضي إلى أنّ المبيعات سوف تنتعش بعد التراجع الذي شهدته في العام الماضي. وفي هذا المجال باع الدائنون صكوكاً مجمعة بقيمة 133 مليون دولار بحلول مطلع الأسبوع الجاري، وهو الأدنى منذ مبيعات الفترة نفسها منذ أربع سنوات التي بلغت 47 مليون دولار، بحسب البيانات التي جمعتها «بلومبرغ». وحسب صحيفة الرأي العام قالت «فيتش» ان النمو الاقتصادي في الدول الخليجية الغنية بالنفط وأول عرض عام محتمل لبيع الديون الإسلامية من المملكة المتحدة وهونغ كونغ ستساعدان الأفق المستقبلية طويلة الأجل لبيع الصكوك. وأضافت أنّ التحضيرات التي تجريها قطر من أجل استضافة مونديال 2022، وفوز دبي باستضافة معرض «إكسبو» 2020، فضلاً عن التزامات الإنفاقية للسعودية وأبو ظبي، جميعها ستساعد في تعزيز الإصدار. في غضون ذلك، باع المصدرون الخليجيون صكوكاً بقيمة 5.8 مليار دولار في الربع الأخير من العام الماضي، وخصوصاً في الفترة الأخيرة من العام بحسب البيانات المجمعة من قبل «بلومبرغ»، وذلك بالتزامن مع إغلاقها التمويل منخفض التكلفة قبل أن يبدأ الفدرالي الأميركي برنامجه الحد من المحفزات، إذ إنه سيبدأ تخفيض عملية شراء السندات هذا الشهر. كما أنّ تغير العائد حتى تاريخ الاستحقاق للصكوك في الشرق الأوسط شهد تغيراً طفيفاً بنسبة 4.6 في المئة في الربع الأخير بحسب مؤشرات «جي بي مورغان». وارتفع المؤشر القياسي للخزينة لمدة عشر سنوات 42 نقطة أساس ليصل 3 في المئة في المرحلة نفسها. وقال المدير الأول للأسواق العالمية في «كوانتوم» للاستثمار منتصر خليفي أن «التوقعات تشير إلى أنّ إجمالي المبيعات يمكن أن تتساوى مع 2012، وذلك على الرغم من أن الشروط الكلية أو الاضطرابات السياسية في منطقة الشرق الأوسط يمكن أن تزيد من التكلفة وتخفض من تدفق الصفقات». وقد انخفضت مبيعات الصكوك 7.4 في المئة في العام الماضي لتصل 43 مليار دولار بعد تحقيقها رقماً قياسياً وصل 46.4 مليار دولار في 2012، بحسب البيانات المجمعة من قبل «بلومبرغ». وفي هذا الإطار أعلنت هونغ كونغ أخيراً نيتها طرح عرض أول للصكوك لتنشيط أسواق رأس المال، كما قال رئيس الوزراء البريطاني دافيد كاميرون ان بلاده تخطط لبيع السندات الإسلامية.