الاستثمار في اقتصادات الأسواق الناشئة أصبح أكثر وضوحًا للمستثمرين

طباعة
أظهر تقرير اقتصادي أن مفهوم الاستثمار في اقتصادات الأسواق الناشئة أصبح أكثر وضوحًا للمستثمرين في ظل تعافي الاقتصادات بوتيرة متباينة، ويستعرض التقرير الذي يحمل عنوان "التباين والاختلاف في الأسواق الناشئة" تتقارب أوجه التباعد والتقارب بين الاقتصادات الناشئة والمتقدمة على مدى العقد الحالي، ويسعى إلى تعزيز الوعي حول تشابه الاقتصادات الناشئة مع المتقدمة، من مستويات الرفاهية التي تحققها هذه الاقتصادات والمنهج الاستثماري المتّبع، ويحلل العوامل التي قد تؤثر على التقارب. لقد شهدت طبيعة الأسواق الناشئة تغيرًا مع إدراج دولة الإمارات العربية المتحدة وقطر ضمن مؤشر إم إس سي آي للأسواق الناشئة. ومع الزيادة المتوقعة في الاستثمار المؤسسي، أصبحت الحاجة ملحة لأدوات استثمار بديلة في ظل زيادة مستويات التطور في السوق. إلا أن بحث "كرييت" أظهر أن المستثمرين في الشرق الأوسط ما زالوا يركزون على فئات الأصول الأساسية، مثل العقارات، الأسهم الخاصة والصناديق التي تشهد نشاطًا في أدائها. بالإضافة إلى ما سبق، فإن زيادة مستويات الوعي حول صناديق الاستثمار المتداولة جعلتها أداة جذابة للاستثمار للمستثمرين الذين يسعون للاستفادة من الفرص الاستراتيجية التي تحقق المنفعة. وتستند هذه النتائج على مسح يتجاوز 700 خطة تقاعد، وصناديق الثروة السيادية، واستشاريين في التقاعد، ومديري الأصول والصناديق في 30 دولة، مع مجموع أصول تحت الإدارة بقيمة 29.7 تريليون دولار أمريكي. وقد أعقب الاستبيان 110 مقابلة.