الهيئة السعودية للمدن الصناعية توقع عقد بـ 441 مليون ريال لانشاء محطة كهربائية في المدينة المنورة

طباعة
وقعت الهيئة السعودية للمدن الصناعية ومناطق التقنية "مدن" عقداً مع إحدى الشركات الوطنية بقيمة "441" مليون ريال، لإنشاء محطة تحويل مركزية جهد 13,8/33/110/380 ك.ف، وسعة 1000 م.ف.أ في المدينة الصناعية بالمدينة المنورة، ووقَع العقد وزير التجارة والصناعة رئيس مجلس إدارة "مدن" الدكتور توفيق بن فوزان الربيعة، بحضور المدير العام لـ"مدن" المهندس صالح بن إبراهيم الرشيد، وعدد من المسؤولين بالهيئة والشركة المنفذة. وأوضح المهندس صالح الرشيد أن المشروع سيتم تنفيذه خلال 26 شهراً مبيناً أن المشروع يأتي تعزيزاً لسعي "مدن" وجهودها الحثيثة لتأمين الطاقة الكهربائية لجميع المدن الصناعية، تلبية للطلب الصناعي المتنامي على الكهرباء بوصفها الدعامة الرئيسية للصناعة؛ مؤكداً حرص "مدن" على استكمال جميع الخدمات الأساسية، وإرساء بنية تحتية متكاملة، لتكون مدنها الصناعية القائمة أو تحت التطوير نموذجية وبمعايير عالمية، لخلق بيئة جاذبة للاستثمارات المحلية والعالمية، مشيراً إلى أن من أولويات الهيئة تحقيق كافة الخدمات التي يحتاجها المستثمر الصناعي. وأضاف المهندس الرشيد أن المدينة الصناعية بالمدينة المنورة تشهد تنفيذ مشروع استكمال تطوير البنية التحتية للمدينة الصناعية ـ الجزء الثاني، بتكلفة 85 مليون ريال، إضافة إلى تنفيذ عددٍ من المشاريع المستقبلية تشمل مشروع تنفيذ المرحلة الأولى للمصانع الجاهزة بعدد "14" مصنعاً، وتوفير فرص استثمارية واعدة تتمثل في مصانع غذائية، مصنع هدايا ولوازم الحجاج "صنع بالمدينة المنورة"، مجمع سكني للمهندسين والعمال، مراكز صحية وطبية، مجمع تجاري، معاهد ومراكز تدريب، خدمات مصرفية، ومجمع للدوائر الحكومية. ولفت المهندس الرشيد النظر إلى أن المدينة الصناعية بالمدينة المنورة تشهد نمواً مضطرداً، خصوصاً في ظل الإقبال الكبير الذي تشهده من قبل المستثمرين الصناعيين، لمميزاتها العديدة، مما أسهم في زيادة عدد المصانع من مصنع واحد فقط في عام 2007م إلى أكثر من 200 مصنع في مجالات متعددة حالياً، مبيناً أن دعم سمو أمير منطقة المدينة المنورة صاحب السمو الملكي الأمير فيصل بن سلمان بن عبدالعزيز، لطلب "مدن" لتوسعة المدينة الصناعية سيضاعف مساحة المدينة وحجم الاستثمارات. يذكر أن المدينة الصناعية بالمدينة المنورة، تقع جنوب غرب المدينة المنورة بمنطقة حمراء الأسد، على طريق الهجرة المدينة ـ مكة السريع، على بعد 17 كلم فقط من الحرم النبوي الشريف، وقد تم تدشينها في عام 1423هـ/2003م على مساحة إجمالية تبلغ 10 مليون م2. وتتوفر في المدينة كافة الخدمات الضرورية مثل شبكات الطرق، خدمات الكهرباء، خدمات الاتصال، شبكات تصريف مياه الأمطار والسيول، خدمات الأمن الصناعي وغيرها. وتتميز المدينة الصناعية بقربها من مكة المكرمة. وتحتضن المدينة أكثر من 200 مصنعٍ منتجٍ أو تحت الإنشاء والتأسيس، من أشهرها مصنع شركة معادن للمغنيسيوم، ومن أهم الصناعات بالمدينة الأدوية، مواد البناء، الحديد، البلاستيك، السجاد، والزجاج.