“سيسكو”: ندرس الآن عدة مشاريع توسعية ولا نية لرفع رأس المال حالياً

طباعة
أكد الرئيس التنفيذي للشركة السعودية للخدمات الصناعية "سيسكو" المهندس محمد المدرس أن النتائج الإيجابية وأعمال الشركة وإنجازاتها الأخير هي حصيلة جهد جبار عكفت الشركة على تنفيذه والتخطيط له مع مجلس إدارتها ضمن استراتيجية بدأتها منذ أكثر من 6 أعوام بالاتفاق على تحويل الشركة إلى شركة "قابضة". وأوضح في حديث لـ CNBC عربية أن المطالبات التي حصلت عليها الشركة بقيمة 5.7 مليون ريال والتي كانت سبباً في ارتفاع أرباح الشركة تمثلت بتعويضات لشركة "كنداسة" قدمتها شركة "صافولا" نتيجة الأضرار التي تسبب بها حريق العام الماضي 2013، وهي تعويضات تأمينية ومباشرة كمرحلة أولى. إلى جانب تعويضات أخرى بقيمة 2 مليون ريال من قبل المقاول الذي عملت معه شركة "بوابة البحر الأحمر" في ميناء جدة الإسلامي. وحول الإقدام على تطبيق توزيعات الأرباح بيّن المهندس المدرس أن الإدارة تبحث الأمر بجدية مع مجلس إدارتها وقد تمت مناقشته مرات عدة في الجمعية العمومية ومع المساهمين إلا أن الشركة كانت في مرحلة "إعادة هيكلة" لبعض الشركات والقطاعات خلال السنوات الخمس الماضية، كما واستثمرت مبالغ طائلة في مشاريع حيوية ومشاريع البنية التحتية السعودية، متوقعاً أن يتم تطبيق توزيع الأرباح خلال السنوات القليلة المقبلة. وفي سياق متصل قال المهندس المدرس :"ليس هنالك نية مباشرة لرفع رأس مال الشركة، نحن نركز جل جهدنا واهتمامنا في الوقت الراهن على زيادة الطاقة الانتاجية ورفع مستوى الطاقة التشغيلية للمشاريع والشركات التابعة، لكن ذلك لا يعني أننا لن نرفع رأس المال في المستقبل"، مشيراً إلى أن الشركة تدرس حالياً مشاريع عدة استثمارية وتوسعية على مستوى كبير. كما وأوضح أن تخفيض رأسمال شركة "تصدير" كان نتيجة ضخ الأموال في الشركة خلال السنوات الماضية لتطوير عدة مشاريع، مما رفع رأسمال "تصدير"، وقد تم اعتماد استراتيجية مناسبة تتمثل بالاعتماد الجزئي على القروض بدلاً من الاعتماد الكلي على التمويل الذاتي للشركة، الأمر الذي أنتج القرار الأخير بتخفيض رأس المال وتوزيع وإعادة رأس المال للملاك الرئيسيين. من جانب آخر أشار المدرس إلى أن مشروع بوابة البحر الأحمر هو أحد المشاريع الضخمة التي أنفقت الشركة واستثمرت فيها مبالغ طائلة تصل الى 2 مليار ريال سعودي، باعتباره المشروع الأول من نوعه كشراكة حقيقية بين القطاعين العام والخاص لتطوير منشآت متعلقة بالبنية التحتية، معرباً عن رضا الشركة عن الأداء والمعدلات الانتاجية للمشروع، حيث أنه مشروع الرصيف البحري الوحيد في ميناء جدة الاسلامي الذي يستوعب السفن العملاقة ذات العبوات العالية حتى 14 ألف حاوية ومافوق. هذا وقد بلغت توقعات إيرادات المشروع -حسب تصريحات المدرس- 91 مليون ريال في الربع الثاني من العام 2014 مقارنة بالربع السابق الذي بلغت فيه توقعات الايرادات 74 مليون ريال، وهذه الايرادات ستصب مباشرة في مصلحة "سيسكو"، وتوقع استمرار ميزانية المشروع بحسب التوقعات والتي قد تصل إلى 350 أو 400 مليون ريال. ولدى سؤاله عن مشكلات العمالة الوافدة أوضح أن التصحيحات الأخيرة في سوق العمالة السعودي أثرت لدى تطبيقها في الشركة كحال كافة القطاعات في المملكة، إلا أنها كانت تأثيرات بسيطة لم يلاحَظ لها تأثيراً مباشراً على الموظفين، مبيناً أن نسبة السعودة في بعض الشركات التابعة لـ "سيسكو" تصل حتى 20 إلى 25%، حيث تستثمر الشركة بشكل فعلي في تطوير وتدريب الشباب السعودي على كافة الأصعدة الإدارية والمهنية والفنية. ورحب المدرس بالقرار الأخير بفتح السوق السعودية للاستثمار الأجنبي معتبراً أنه سيعطي نوعاً من الاستقرار والنمو وسيضخ تدفقات نقدية إضافية للسوق كما سيرفع من المستوى الاستثماري في سوق الأسهم.