البورصة المصرية تعود للعمل بالجلسة الاستكشافية

طباعة
وأخيرا يلغى ما تبقى من إجراءات احترازية في البورصة، تلك الإجراءات التي اتخذت بعد ثورة الخامس والعشرين من يناير حماية للمستثمرين في ظل تقلبات الأوضاع السياسية والاقتصادية، يعود العمل مرة أخرى بالجلسة الاستكشافية التي تسبق الجلسة الرئيسية وتعود الحدود السعرية بواقع عشرة في المائة للأسهم خلال الجلسة الاستكشافية وعشرة في المائة خلال الجلسة الرئيسية وبحيث تقل هذه النسبة إلى خمسة في المائة بالنسبة للأسهم المدرجة في بورصة النيل، لتعود بذلك البورصة المصرية إلى طبيعة عملها وتبعث برسالة ثقة إلى المستثمرين المحليين والأجانب بتحسن الأوضاع السياسية والاقتصادية في مصر. فتح الحدود السعرية والسماح للأسهم بالتحرك بنحو عشرين في المائة صعودا وهبوطا خلال الجلستين الاستكشافية والرئيسية سيسهم برأي الخبراء في ضخ المزيد من السيولة في السوق ومزيد من الصعود لمؤشر البورصة الرئيسي الذي سجل مستويات قياسية خلال الفترة الماضية بعد أن تجاوز مستوى التسعة آلاف نقطة. وتؤكد إدارة البورصة وهيئة الرقابة المالية أن الإجراء الوحيد الذي سيتم الإبقاء عليه ولم يعتبر من الأصل إجراءا احترازيا هو وقف التداول لمدة نصف ساعة في حال صعود أو هبوط مؤشر إي جي إكس مائة بنسبة خمسة في المائة.