تعافي السوق الكويتي بسبب الاسهم الصغيرة والمتوسطة

طباعة
بودار تعاف وتحسن نسبي  في أداء المؤشرات ومستويات السيولة بدأت تلوح في البورصة الكويتية بعد أشهر طويلة من تراجعات هبطت بالمؤشر من مستوي ثمانية ألاف وأربعمائة نقطة ، لكن يبدو ان إشارة انطلاق جاءت من اختراق حاجز السبعة ألاف وخمسمائة نقطة وارتفاع سيولة التداول الي ما فوق الثلاثين مليون دينار. كان السوق قد مر بفترة من التراجعات وضعف الاداء مدفوعا بمتغيرات بعضها سياسي داخلي او خارجي وبعضها فني كالخلافات حول اللائحة التنفيذية لهيئة أسواق المال وبعضها مرتبط بأداء شركات لكن التفاؤل بقرب انفراج  الكثير من المتغيرات السلبية بدا واضحا في القوة الشرائية التي ما تظل مدفوعه من جانب الأفراد الذي نشطوا على الأسهم الصغيرة. وحتى ألان لا يبدو ان هناك اندفعا قويا نحو الشراء العنيف والنشاط المضاربي ولعل مستويات سيولة التداول من ابرز المؤشرات التي ينظر اليها المتداولون لمعرفة حالة السوق وهي في نظر البعض ما تزال قليلة حتى وان ارتفعت الي ما فوق الثلاثين مليون ولان سنياريو ما تأتي به المضاربة يذهب به جنى الأرباح دائم التكرار يحتاج السوق إلى استثمارات مؤسسية والي شراء متوسط الي طويل المدى وبشكل خاص على الأسهم القيادية حتى تتعزز المكاسب وتصمد المؤشرات في مواجهه التصحيح وجني والإرباح المتحدثون: احمد الدويسان / المدير العام للشركة الرباعية للوساطة المالية عبادة احمد / رئيس القسم الاقتصادي بجريدة الراي فادي الزغاري / مديرة ادارة تداول المؤسسات بشركة الوطني للاستثمار