ايران تطلب المشورة العراقية بشأن عقودها النفطية الجديدةا

طباعة
قال حسين الشهرستاني نائب رئيس الوزراء العراقي لشؤون الطاقة: "إن ايران طلبت مشورة بلاده بشأن صياغة عقود التطوير النفطية في علامة اخرى على ان طهران تعمل لاجتذاب مستثمرين اجانب فور رفع العقوبات". ومنحت بغداد عقود خدمة "التي تدفع رسما محددا لتعزيز الانتاج" لشركات النفط الكبرى في نهاية 2009 لانعاش الانتاج الذي تراجع لعقود بسبب الحرب والعقوبات. ويقول بعض المديرين التنفيذيين: "إن العقود لا تدر سوى عوائد ضئيلة". وقال الشهرستاني في مؤتمر للطاقة: "إن إيران فاتحت العراق فيما يخص مراجعة عقودها وانها طلبت الاستعانة بخبرته في هذا المجال". وأضاف: "إن الايرانيين يشعرون ان العقود العراقية تمثل قصة نجاح كبيرة وانهم يودون الاستفادة من الدروس التي تعلمها العراق". وكان الرئيس الايراني حسن روحاني ووزير نفطه بيجن زنغنه التقيا الاسبوع الماضي بالرؤساء التنفيذيين لبعض من اكبر الشركات النفطية العالمية  في المنتدى الاقتصادي العالمي بدافوس وقالا ان شروط الاستثمارات النفطية الجديدة ستكون جاهزة بحلول سبتمبر ايلول. وقبل تشديد العقوبات طورت إيني وريال داتش شل وتوتال بعض الحقول النفطية الايرانية من الصفر، وتعكف تلك الشركات الان على تنشيط الحقول النفطية العملاقة في جنوب العراق. ويقول مسؤولون: "إيرانيون أنهم يستهدفون صياغة عقود بشروط أفضل من الشروط العراقية". وكان مهدي حسيني المفاوض الايراني الكبير في مجال النفط قال الشهر الماضي "نموذج عقدنا الجديد سيكون افضل من النموذج العراقي وسيكون تنافسيا جدا في المنطقة." وخنقت العقوبات الغربية التي فرضت في عام 2012 على ايران بسبب برنامجها النووي انتاج النفط الايراني حيث تراجع بمقدار مليون برميل يوميا منذ بداية 2012 الى 2.7 مليون برميل يوميا مما حرم البلاد من مليارات الدولارات من العوائد النفطية. وبدأت القوى العالمية الست وايران تنفيذ اتفاق هذا الشهر للحد من انشطة طهران النووية وسط آمال بأن تمهد هذه الخطوة الطريق امام تسوية اشمل لمواجهة مستمرة منذ عشرة اعوام.
//