غياب التعاون من شركات الاتصالات في السعودية يؤجل اطلاق شركتين جديدتين

طباعة
ادى غياب التعاون من مشغلي شبكات الاتصالات في المملكة العربية السعودية ومتطلبات الامن في المملكة الى تأخير اطلاق خدمات شركتين في مجال الاتصالات الى وقت لاحق هذا العام طبقا لماورد في تصريحات المديرين التنفيذيين لهاتين الشركتين. وكانت الهيئة العامة للاتصالات -في محاولة منها لتعزيز المنافسة- طلبت من مشغلي خدمات الهاتف المحمول الثلاثة في المملكة أن يستضيف كل منها مشغل شبكة محمول افتراضية، في الوقت الذي تحالفت شركة فيرجن موبايل للشرق الأوسط وشمال أفريقيا المملوكة جزئيا لمجموعة فيرجن التابعة للمستثمر البريطاني ريتشارد برانسون مع شركة الاتصالات السعودية المحتكر السابق لقطاع الاتصالات بينما أقامت شركة جوهرة شراكة مع شركة اتحاد اتصالات (موبايلي) ثاني أكبر مشغل في المملكة. ويدفع مشغلو شبكات المحمول الافتراضية في العادة للمشغل المضيف نسبة مئوية من إيراداتهم بالاضافة إلى الرسوم مع السماح في الوقت نفسه للمضيف أيضا باستهداف قطاعات خارج سوقهم الرئيسية، وفي حالة الاتصالات السعودية وموبايلي ستتمثل هذه القطاعات في العمال الأجانب ذوي الدخول المنخفضة في السعودية. ويصل معدل الاشتراكات في خدمات الهاتف المحمول في السعودية 1.8 اشتراك لكل فرد في المتوسط ويعني هذا أنه يتعين على الشركات الجديدة أن تجتهد في اجتذاب العملاء من المشغلين الحاليين وأن هذا الخطر قد يفسر إعراضها الواضح عن التعاون.  
//