العالم يستهلك 30 مليار برميل نفط سنوياً

طباعة
بلغ حجم الاستهلاك العالمي للنفط خلال العام الواحد 30 مليار برميل، مما يعزز حاجة العالم إلى النفط التقليدي واستمرار إنتاجه في منطقة الشرق الأوسط، لذلك يظل عامل الأمن في هذه المنطقة من أهم الأمور المطروحة على طاولة المجتمع الدولي. ووفقاً لأحد التقارير المتخصصة في مجال الطاقة، حسب ما افادت جريدة "الرياض"  فإن الأوضاع في منطقة الشرق الأوسط التي تعد أغنى مصادر الطاقة بالعالم إحدى أهم المشاكل التي تواجه الدول الكبرى وشركات النفط العالمية. وبين التقرير أن معدل الاكتشافات النفطية لا زال مخيباً للآمال بعدما سجلت مستويات قياسية منخفضة خلال العام 2013، وبالرغم من ذلك إلا أن الشركات النفطية قد تضطر إلى خفض ميزانيات التنقيب، وذلك من أجل تقليص النفقات، وهو الأمر الذي يهدد الإمدادات والأسعار على المدى الطويل، فالشركات لا تعثر إلا على كميات ضئيلة للغاية، وكثيراً منها ينسحب من هذه المناطق التي تعد عالية الخطورة إلى رهانات أكثر أمناً مثل النفط الصخري في الولايات المتحدة الأمريكية وسيدفعهم ذلك على الأرجح لشراء اكتشافات باهظة التكلفة بمجرد أن تبدأ معنويات المستثمرين في التحوّل من التركيز على التدفقات النقدية إلى الاحتياطيات. وذكر التقرير الصادر عن المركز الدبلوماسي للدراسات الاستراتيجية سبتمبر الحالي أن الموارد الجديدة المكتشفة خلال العام 2013 قد سجلت مستويات قياسية منخفضة، حيث بلغت منذ بداية العام 2014 إلى الآن حوالي 4.4 مليار برميل المكافيء النفطي، وهو أدنى مستوى منذ عقود. وأكد التقرير أن النفط لا زال المصدر الرئيسي للطاقة والصناعة العالمية بلا منازع على الرغم من وجود العديد من مصادر الطاقة الأخرى لكنها أقل فعالية من النفط، حيث شهدت أسعار النفط قفزات كبيرة حولته إلى سلعة ثمينة لا غنى عنها، بالإضافة إلى زيادة الطلب العالمي على النفط الخام ومشتقاته البتروكيمياوية. وأضاف طبقاً لمؤسسة "وود ماكنزي الاستشارية" فقد بلغ حجم الاستهلاك في عام 2013 نحو نصف الاكتشافات الجديدة من الخام، ولم تسفر حملات التنقيب الكبيرة في مناطق جديدة مثل غرب إفريقيا وبحر بارنتس في القطب الشمالي عن أية اكتشافات تذكر.