الأردن تستثمر 2.2 مليار دولار في مشروع توليد الكهرباء من الصخر الزيتي

طباعة
وقعت الحكومة الأردنية مع شركة العطارات للطاقة "إبكو"اتفاقية توليد الكهرباء من الصخر الزيتي عن طريق الحرق المباشر باستطاعة 470 ميغاواط باستثمارات إجمالية تبلغ 2.‏2 مليار دولار وبتمويل صيني. وأوضح وزير الطاقة الأردني فإن المشروع هو الأول في الأردن والشرق الأوسط وشمال أفريقيا الذي يعمل بتكنولوجيا الحرق المباشر للصخر الزيتي، ويعد مصدراً محليا للوقود، ومشروع التوليد الخاص الأول في العالم لذات التكنولوجيا، مشيراً إلى أنه سيقام في منطقة العطارات جنوب المملكة، على أرض 37 كيلومترا، أضيف إليها لاحقاً 5.‏6 كيلومتر خصصت لإقامة محطة توليد الكهرباء ومنجم لتعدين اليورانيوم مع قابلية زيادة عمر الاتفاقيات إلى 5.‏43 سنة بدلا من 30 سنة، هذا ومن المقرر أن تبدأ محطة الكهرباء بإنتاج الكهرباء للاستهلاك المحلي في النصف الثاني من عام 2018. وصرح رئيس الوزراء الأردني عبدالله النسور أن المشروع يحول مئات الملايين من الأطنان من الصخر الزيتي إلى بترول سائل وكهرباء، وستكون البداية مع الكهرباء باستطاعة 470 ميغاواط ما يمثل سدس استهلاك المملكة من الكهرباء حالياً، عدا عن تشغيل أيد عاملة أردنية، واستقطاب التكنولوجيا الحديثة، مشيراً إلى أن المشروع وفي مرحلته الثانية سينتج النفط السائل ومشتقاته. وأشاد النسور بأهمية المشروع في استقطاب شركات عالمية على الإقبال على الاستثمار في الأردن ومصادره من الصخر الزيتي، مؤكداً أن الحكومة الأردنية ستضمن سلاسة تنفيذ المشروع، وستمنع العقبات التي تعترضه مع ضمان الحفاظ على البيئة. الجدير بالذكر أن تنفيذ المشروع سيتم من قبل شركة "العطارات" التي تضم ائتلاف كل من شركة "استي إنيرجي" الأستونية، وشركة "أيتل" الماليزية، وشركة "نير إيست" الأردنية، بإجمالي استثمارات بلغت 2.2 مليار دولار، وقد توقع الوزير حامد أن يتم التوصل للقفل المالي للمشروع خلال مدة تتراوح بين 6 - 12 شهرا. وأوضح حامد أنه سيجري تشغيل المشروع، الذي ينفذه المقاول الصيني جي بي أي سي، على مرحلتين، استطاعت كل مرحلة 235 ميغاواط، الأولى منها ستكون عاملة بعد 38 شهرا من الوصول للقفل المالي، والثانية بعد 42 شهرا من القفل المالي. من جانبه أوضح الرئيس التنفيذي لشركة إنيفيت، ساندور ليف، أن بلاده تمتلك نحو 100 عام من الخبرة في استخدام الصخر الزيتي، وسيزود المشروع المملكة بالكهرباء بتعرفة منافسة تضم ناحيتي القدرة والطاقة، بالإضافة إلى رسوم إتاوة بقيمة 5.1 دينار أردني عن كل طن من الصخر الزيتي يتم استخراجه، وهي تعرفة لن تتأثر بشكل كبير بتغير الأسعار العالمية للنفط ومشتقاته.