دراغي: التضخم في منطقة اليورو قد يرتفع إلى 2% بحلول 2016

طباعة
صرح رئيس البنك المركزي الاوروبي ماريو دراغي إنه يتوقع ان يرتفع التضخم في منطقة اليورو تدريجيا ليصل إلى 2% بحلول 2016 أو 2017. واضاف ان حكومات منطقة اليورو لديها حافز قوي لادارة سياسة رشيدة للميزانية وتنفيذ اصلاحات هيكلية لأنها إن لم تفعل فلن يعاد انتخابها. وسئل دراغي اثناء حلقة نقاشية عما اذا كانت الحكومات الاوروبية قد تعلمت من اخطائها السابقة في عدم التقيد بقواعد الاتحاد الاوروبي بشأن الميزانية والتي تقيد حجم عجز بالميزانية والدين العام فقال إن الحكومات لديها "حافز قوي" لأن تنهج هذا السلوك. واضاف ان حكومات منطقة اليورو تدرك انها ما لم تجعل الاقتصاد ينمو مرة اخرى وما لم تخفض البطالة القياسية المرتفعة فانها ستختفي من المسرح السياسي لأنها لن يعاد انتخابها. من ناحية أخرى،  توقع دراغي نمو الإقراض المصرفي الذي يشكل في الوقت الحالي عائقا رئيسيا أمام النمو بمنطقة اليورو في مطلع العام المقبل. ويجري المركزي الأوروبي تقييما شاملا لميزانيات أكبر 131 بنكا في منطقة اليورو للتخلص من القروض المتعثرة والتحقق مما إذا كانت هذه البنوك أجرت تقييما سليما لأصولها قبل أن يتولى البنك دوره الجديد لاشراف مركزي على تلك المصارف في نوفمبر تشرين الثاني. وقال دراغي إنه منذ صيف العام الماضي قامت البنوك التي ستخضع للرقابة المباشرة من البنك المركزي اعتبارا من نوفمبر تشرين الثاني بزيادة ميزانياتها بنحو 203 مليارات يورو من خلال زيادة في رؤوس الأموال أو إصدار سندات أو احتجاز الأرباح على سبيل المثال. ومن شأن ذلك أن يمنح البنوك وضعا أفضل للإقراض وهو اجراء مهم لتعافي منطقة اليورو التي تعتمد بقوة على التمويل المصرفي. وقال دراغي في كلمة مهمة ألقاها بمؤسسة بروكنجز "أتوقع أن يتسارع الائتمان اوائل العام المقبل."