أمريكا تخصص 750 مليون دولار من أموال الدفاع لمكافحة الإيبولا

طباعة
وافق مشروعون أمريكيون على استخدام 750 مليون دولار من أموال الدفاع لمكافحة الإيبولا في غرب أفريقيا في حين نقل سبعة أشخاص في اسبانيا إلى مستشفى ترقد فيه ممرضة مصابة بالمرض في حالة خطيرة مع تزايد المخاوف العالمية من انتشار الفيروس. وظهرت حالات إصابة غير مؤكدة في دول من مقدونيا إلى جمهورية التشيك إلى البرازيل بينما ركزت أوروبا والولايات المتحدة والأمم المتحدة على محاولة احتواء الإيبولا الذي قتل آلاف الأشخاص في غرب أفريقيا. وأدت وفاة أول شخص يتم تشخيصه على انه مصاب بالإيبولا في الولايات المتحدة هذا الأسبوع واستقبال مستشفى في اسبانيا ممرضة كانت أول من تنتقل لها العدوى خارج غرب أفريقيا إلى تحويل مفهوم الإيبولا إلى خطر عالمي بعدما كان ينظر إليه في السابق على أنه مشكلة أفريقية محلية. وقال مسؤول كبير بالأمم المتحدة إن الاستجابة لمناشدة لجمع مليار دولار كان بطيئا وإن هناك حاجة لزيادة تدريب افراد الرعايا الصحية للتعامل مع الأزمة في ليبيريا وسيراليون وغينيا. وقال يان الياسون نائب الأمين العام في افادة للجمعية العامة للأمم المتحدة بشأن تفشي مرض الإيبولا إنه "من بين المليار دولار التي تسعى وكالات الأمم المتحدة إلى جمعها ... تم جمع الربع فقط." وجاء في بيان من إيطاليا التي تتولى الرئاسة الدورية للاتحاد الأوروبي ان وزراء الصحة في الاتحاد الأوروبي دعوا إلى عقد اجتماع استثنائي في بروكسل يوم 16 أكتوبر تشرين الأول لبحث تعزيز الإجراءات في المطارات وتكثيف إجراء فحوص للمسافرين القادمين من دول تفشى فيها المرض. وقال البيان "الهدف هو زيادة قدرة الاستجابة للوباء المستمر وتقليص مخاطر العدوى بدرجة أكبر في أوروبا." وفي واشنطن قال السناتور الجمهوري جيمس اينهوف إنه وافق على نقل 750 مليون دولار من أموال وزارة الدفاع لمكافحة الإيبولا في غرب أفريقيا لتزول بذلك الاعتراضات النهائية على المبلغ في الكونجرس. وقال اينهوف وهو أكبر سناتور جمهوري في لجنة القوات المسلحة بمجلس الشيوخ إن إدارة الرئيس باراك أوباما فشلت في التخطيط سلفا للاستجابة الأمريكية في المنطقة. وأضاف "سيكون من الصعب بالنسبة لي تأييد أي طلبات تمويل أخرى في اللحظة الأخيرة لاستخدام موارد الجيش. وهذا هو السبب في انني تمسكت بمصدر تمويل مناسب آخر يتم تحديده للعمليات بعد ستة اشهر." وأجرت منظمة الصحة العالمية اليوم الجمعة تحديثا لعدد وفيات أسوأ تفش لفيروس الإيبولا ليرتفع إلى 4033 شخصا من بين 8399 حالة إصابة مؤكدة أو محتملة أو مشتبه بها في سبع دول حتى نهاية الثامن من أكتوبر تشرين الأول. ويضم عدد القتلى 2316 في ليبيريا و930 في سيراليون و778 في غينيا وثمانية في نيجيريا وحالة واحدة في الولايات المتحدة. وأدى تفش منفصل للإيبولا في جمهورية الكونجو الديمقراطية إلى وفاة 43 شخصا من بين 71 حالة إصابة.
//