كشف نفطي جديد امام سواحل المغرب

طباعة
اكتشفت شركة "جينل إنرجي" حقلا للنفط  قبالة سواحل المغرب وهو ما يعطي دعما للمنطقة التي تباينت فيها حتى الآن نتائج التنقيب عن النفط والغاز ، ياتي هذا في الوقت الذي أعلنت الشركة وشركتان  تملكان حصتي أقلية في البئر سيدي موسى-1 -وهما سيريكا إنرجي وسان ليون- أنهما حفرتا لعمق حوالي 3000 متر تحت سطح البحر وعثرتا على النفط. ومن جانبه قال الرئيس التنفيذي لسيريكا التي تملك خمسة بالمئة في المنطقة توني كرافن ولكر ان العملية لازالت  في مرحلة مبكرة للغاية ويحتاج وجود (النفط والغاز) في هذه المنطقة لمزيد من التقييم، وقالت جينل التي تدير البئر وتملك 60 في المئة في المنطقة إنه من السابق لأوانه جدا تحديد ما إذا كان الاكتشاف النفطي ناجحا. وفتح المغرب مياهه أمام البحث عن النفط والغاز وأرسى عشرات التراخيص على شركات لاستغلال موارده البحرية، وكانت نتائج عمليات الحفر متباينة لكن الأنباء بشأن العثور على نفط في حقل سيدي موسى الواقع في إحدى أقرب المناطق إلى الساحل يعطي دفعة لامكانات المملكة النفطية.