بنك الكويت المركزي يعتمد معيار الرفع المالي للبنوك التقليدية والبنوك الإسلامية الكويتية

طباعة
اعتمد بنك الكويت المركزي تعليمات معيار الرفع المالي للبنوك التقليدية والبنوك الإسلامية الكويتية بحيث لا تقل نسبة الرفع المالي عن 3 في المئة تطبق اعتبارا من 31/12/2014 وفقا لتصريحات ادلى بها محافظ بنك الكويت المركزي الدكتور محمد يوسف الهاشل. واضاف الهاشل في تصريحات صحافية ان تطبيق هذا المعيار ياتي تماشيا مع التطورات العالمية في مجال الرقابة المصرفية وتطبيق أفضل الممارسات في هذا المجال ضمن اجرارت استكمال تطبيق حزمة إصلاحات بازل (3)، وكان البنك المركزي قد أصدر في 24 يونيو الماضي التعليمات النهائية لمعيار كفاية رأس المال بازل (3) للبنوك التقليدية والبنوك الإسلامية، وأوضح محافظ المركزي أن نسبة الرفع المالي تهدف إلى الحد من تراكم الرفع المالي بالقطاع المصرفي والذي بدوره قد يؤدي إلى ضغوط على النظام المالي وعلى الاقتصاد بوجه عام ولذلك يهدف هذا المعيار إلى تعزيز متطلبات كفاية رأس المال أخذا في الاعتبار أن احتساب نسبة الرفع المالي لا يستند إلى حجم الأصول المرجحة بأوزان المخاطر كما هو الحال بالنسبة لتعليمات كفاية رأس المال وإنما إلى إجمالي أصول البنك داخل وخارج الميزانية. وتابع الدكتور الهاشل ان هذه النسبة تهدف إلى أن تكون مؤشر قياس موحد عالميا وقابلة لمقارنة بين البنوك العالمية بحيث لا تتأثر بالتطبيقات المختلفة لمعايير المحاسبة وأساليب تطبيق البنوك لاحتساب الأصول المرجحة بالمخاطر وبحيث تكون نسبة الرفع المالي مؤشرا لكل من السلطات الرقابية والمستثمرين ومستخدمي البيانات وكافة الأطراف ذوي العلاقة بالبنوك.وأكد استمرار بنك الكويت المركزي في استكمال المعايير الأخرى لحزمة إصلاحات بازل (3) والمتمثلة في معياري السيولة بناء على خطة زمنية مدروسة وأخذا في الاعتبار نتائج دراسة الأثر الكمي لتطبيق هذين المعيارين. واضاف الهاشل في تصريحات صحافية ان تطبيق هذا المعيار ياتي تماشيا مع التطورات العالمية في مجال الرقابة المصرفية وتطبيق أفضل الممارسات في هذا المجال ضمن اجرارت استكمال تطبيق حزمة إصلاحات بازل (3)، وكان البنك المركزي قد أصدر في 24 يونيو الماضي التعليمات النهائية لمعيار كفاية رأس المال بازل (3) للبنوك التقليدية والبنوك الإسلامية، وأوضح محافظ المركزي أن نسبة الرفع المالي تهدف إلى الحد من تراكم الرفع المالي بالقطاع المصرفي والذي بدوره قد يؤدي إلى ضغوط على النظام المالي وعلى الاقتصاد بوجه عام ولذلك يهدف هذا المعيار إلى تعزيز متطلبات كفاية رأس المال أخذا في الاعتبار أن احتساب نسبة الرفع المالي لا يستند إلى حجم الأصول المرجحة بأوزان المخاطر كما هو الحال بالنسبة لتعليمات كفاية رأس المال وإنما إلى إجمالي أصول البنك داخل وخارج الميزانية. وتابع الدكتور الهاشل ان هذه النسبة تهدف إلى أن تكون مؤشر قياس موحد عالميا وقابلة لمقارنة بين البنوك العالمية بحيث لا تتأثر بالتطبيقات المختلفة لمعايير المحاسبة وأساليب تطبيق البنوك لاحتساب الأصول المرجحة بالمخاطر وبحيث تكون نسبة الرفع المالي مؤشرا لكل من السلطات الرقابية والمستثمرين ومستخدمي البيانات وكافة الأطراف ذوي العلاقة بالبنوك.وأكد استمرار بنك الكويت المركزي في استكمال المعايير الأخرى لحزمة إصلاحات بازل (3) والمتمثلة في معياري السيولة بناء على خطة زمنية مدروسة وأخذا في الاعتبار نتائج دراسة الأثر الكمي لتطبيق هذين المعيارين.