قراران خطيران في عالم التكنولوجيا هذا الاسبوع

طباعة
تطوران مهمان شهدهما عالم تكنولوجيا المعلومات الأسبوع الماضى، الأول اتخاذ شركة "إتش بى" إحدى أكبر شركات تكنولوجيا المعلومات بالعالم، قراراً صعباً ومعقداً بتقسيم نفسها إلى شركتين بدلاً شركة واحدة، وهى الشركة التى اعتادت طوال السنوات الماضية ابتلاع شركات كبرى وعملاقة وهضمها وطمس شخصيتها داخل هوية "إتش بى"  مثلما حدث مع شركة كومباك التى لم يعد لها أثر سوى علامة تجارية على بعض منتجات "إتش بى". اما التطور الثانى فهو إعلان شركتا "أدوبى" و"مايكروسوفت" عن تحالف يبث البرودة فى العلاقات التاريخية بين أدوبى وأبل، ويبث الدفء فى العلاقات الجديدة بين مايكروسوفت وأدوبى. وسط هذه التقلبات العارمة فى صناعة تكنولوجيا المعلومات يبرز سبب مشترك يمكن التفتيش عنه وضبطه متلبساً بدفع الأمور على هذا النحو، ألا وهو التليفونات الذكية والحاسبات اللوحية وغيرهما من الأجهزة التى تعمل "باللمس بأطراف الأصابع" أثناء التنقل، التى باتت تدفع الجميع إلى اللهاث والجرى، سعياً للخروج من حقبة الحاسبات الشخصية، إلى حقبة الأدوات اليدوية الذكية.