منتدى الاقتصاد الاسلامي يركز على رائدات الأعمال في قطاع الاقتصاد الإسلامي

طباعة
ناقشت جلسات اليوم الثاني للدورة العاشرة للمنتدى الاقتصادي الإسلامي العالمي والمقامة في دبي مجموعة من المواضيع الهامة المطروحة على ساحة الاقتصاد الإسلامي، وشملت أهمية الحفاظ على المواهب الشابة، وسبل تمكين رائدات الأعمال في قطاع الاقتصاد الإسلامي بالإضافة إلى الاستثمار الأمثل في الموارد الطبيعية بهدف تطوير مدن مستدامة، بالإضافة إلى تسليط الضوء على ضرورة تسهيل عملية توصيل المساعدات الإنسانية إلى مناقشة أهمية الزكاة في تحقيق الغاية المرجوة منها في تعزيز صور ومعاني التكافل الاجتماعي. جاءت الجلسة الأولى بعنوان "الحفاظ على المواهب الشابة - -نماذج عن استراتيجيات السياسات والابتكار" وسلطت الضوء على قطاع الشباب باعتبارهم الأصول الأكثر قيمة بالنسبة لأي شركة، بفضل أفكارهم المعاصرة التي يقدمونها لتلبية احتياجات الأسواق المستقبلية. وناقشت الجلسة المعوقات التي تواجهها المواهب الشابة لإحداث تغيير في واقع الوظائف، والإجراءات التي تشجعهم على إطلاق إمكاناتهم، وشارك في الجلسة كل من ماغات ويد، المؤسسة والمديرة التنفيذية لشركة "تيوسان" في الولايات المتحدة الامريكية، وشكري موسوي المؤسس والمدير التنفيذي لشركة "إتيرنال صن" في هولندا، وإبراهيم باتل رئيس مجلس إدارة شبكة القادة الشباب في "منتدى الاقتصاد الإسلامي العالمي"، وأسيل عطار  الرئيس التنفيذي لشركة "ليد أسوشيتس" في الإمارات. وشهدت أعمال اليوم الثاني الثاني للمنتدى اتفاق مجموعة من سيدات ورائدات الأعمال المشاركات في المنتدى على أن تنمية وتطوير النشاطات الاقتصادية النسوية وتفعيل المشاريع والأعمال التي تملكها وتديرها وتشرف عليها سيدات ورائدات الأعمال يرتبط بشكل مباشر بالدعم الحكومي والتمويل وتعزيز التواصل والخبرات. وجاء ذلك خلال جلسة خاصة بعنوان "بزوغ رائدات الأعمال: تطور شبكة لسيدات الأعمال" تضمنت مشاركة نخبة من سيدات ورائدات الأعمال من مختلف أرجاء العالم، وهن شريفة حمزة، مشارك أول لدى شركة "بينيت جونز" الشرق الأوسط، قطر، واليسون فون، المؤسس والرئيس التنفيذي لشركة "جاكيتس فور جوبس"، الولايات المتحدة، والدكتورة شيخة المسكري، رئيسة مجلس إدارة شركة "المسكري القابضة" دولة الإمارات العربية المتحدة. وأكدت المشاركات في الجلسة على أهمية توفير منصات تتيح لرائدات الأعمال في العالم الإسلامي التواصل مع نظيراتهن في جميع أصقاع الأرض، الأمر الذي يسهم بتعزيز الفرص الاقتصادية التي تستفيد منها المرأة وتوسع من مشاركتها في مجال الأعمال التجارية والاستثمارية. وشددت المشاركات في الجلسة على أن النساء يعتبرن المحرك الرئيسي لإقتصادات العالم، لاسيما إذا ما أخذنا بعين الاعتبار بأن ثمة نحو 120 مليون امرأة يقمن بإدارة أعمالهن التجارية الخاصة في جميع أرجاء العالم، بحسب أحدث الدراسات العالمية ذات العلاقة.