دبي تنافس على الريادة في الاقتصاد الاسلامي

طباعة
مع وجود هدف واضح لتعزيز مكانة دبي كعاصمة للاقتصاد الإسلامي شهد اليوم الثاني من فعاليات الدورة العاشرة للمنتدى الاقتصادي الإسلامي العالمي الذي انعقدت فعالياته في دبي خلال الفترة من 28 الى 30 أكتوبر تحت شعار "شراكات مبتكرة لمستقبل اقتصادي واعد"، المنتدى نظمته غرفة تجارة وصناعة دبي بهدف تعزيز مكانة دبي كعاصمة للاقتصاد الإسلامي، ودارت وقائع جلسة خاصة بعنوان "منصات التمويل للمشاريع المتوسطة والصغيرة" ، شارك فيها كل من أسد أحمد، العضو المنتدب لشركة "ألفاريز أند مارسال" في الشرق الأوسط لخدمات الاستشارات المالية؛ وأبراجيتا أغراوال، مدير "سانكلاب فوروم" في مجموعة "إنتيلكروب" في الهند". وناقش المشاركون في الجلسة أهمية دور المشاريع المتوسطة والصغيرة في رفع معدلات النمو الاقتصادي وتعزيز البيئة الاجتماعية وتوفير فرص العمل، كونها تمثل العمود الفقري للاقتصاد والحافز الأساسي نحو تحقيق الأهداف الاستراتيجية للحكومات واستدامة النمو الاقتصادي، واستعرض أسد أحمد أبرز القضايا الرئيسية التي تواجه المشاريع المتوسطة والصغيرة من حيث الحصول على التمويل المناسب، وأهمية الدعم الحكومي وتوفير البيئة المشجعة لحث المصارف على تقديم التمويل اللازم لهذه المشاريع، وفي نفس الإطار ناقشت جلسة أخرى أهمية الدور الذي يلعبه قطاع المشاريع الصغيرة والمتوسطة في نمو حركة التمويل الإسلامي،افتتحها حسين القمزي، عضو مجلس إدارة مركز دبي لتطوير الاقتصاد الإسلامي والرئيس التنفيذي لمجموعة نور الاستثمارية، الذي سلط الضوء على الحاجة إلى توفير الدعم المالي لتسهيل التجارة عبر الحدود، وأشار إلى أن حصة التمويل الإسلامي من مجمل قطاع التمويل العالمي لازالت ضئيلة للغاية ولاتتجاوز 1.5 بالمائة، وشدد على الحاجة الماسة إلى تعزيز التمويل الإسلامي من خلال إجراءات توثيق مناسبة، ورفع الوعي لدى العملاء، وتوحيد المعايير في القطاع، وتوفير أطر تنظيمية داعمة بهدف دفع عجلة التطور في قطاع التمويل الإسلامي وبالتالي التجارة الإسلامية.