البنك الدولي يرفع تمويله إلى مليار دولار لمحاربة وباء ايبولا

طباعة
تعهدت هيئة التمويل الدولية - ذراع البنك الدولي لتقديم التمويل للقطاع الخاص - بتقديم 450 مليون دولار لدعم التجارة والاستثمار والتوظيف في دول غرب أفريقيا الأشد تضررًا من تفشي وباء إيبولا. وبهذا الإعلان تصل إجمالي التعهدات المالية للبنك الدولي لمحاربة فيروس إيبولا المميت إلى ما يقرب من مليار دولار أمريكي خلال الشهور الثلاثة الماضية. وقال رئيس البنك الدولي جيم يونج كيم في بيان له إن " الخوف المرتبط بفيروس إيبولا يشير إلى إمكانية أن يكون له ضرر على المدى البعيد على الشركات على مستوى العالم، وخاصة في الدول المنكوبة بالفيروس". وأضاف كيم إن "هيئة التمويل الدولية ستجد وسائل للمساعدة في تعزيز التجارة والاستثمار في غرب أفريقيا وهي وسائل حيوية لضمان أن الشركات الخاصة مازالت تعمل فضلاً عن الحفاظ على التوظيف في ظل ظروف صعبة". وقالت هيئة التمويل الدولية إن ما يقرب من 250 مليون دولار ستخصص لمشروعات الاستجابة السريعة وتوفير الدعم للشركات الصغيرة المتوسطة الحجم في المنطقة، بما في ذلك 75 مليون دولار لتوفير السيولة العاجلة لستة بنوك تعمل معها بالفعل. وأما المبلغ الباقي وقدره 200 مليون دولار فسيخصص لمشروعات تستهدف دعم تعافي تلك الدول بعد الوباء. وسبق أن تعهد البنك الدولي بتقديم 500 مليون دولار للدول الأشد تضررًا من الوباء، محذرًا من أن وباء إيبولا يمكن أن يستنزف أكثر من 32 مليار دولار من غرب افريقيا بحلول نهاية العام القادم 2015م لو انتشر المرض خارج الدول الثلاث غينيا وليبيريا وسيراليون.