المركزي الاوروبي على استعداد لاتخاذ اجراءات جديدة لتحفيز منطقة اليورو

طباعة
اشاد ماريو دراجي رئيس البنك المركزي الأوروبي بالإجراءات التحفيزية التي اتخذها البنك والتي بدأت تحدث تأثيرا وإنه إذا تبين أن الجهود الحالية غير كافية لتسريع وتيرة التعافي في منطقة اليورو فإنه مستعد لاتخاذ مزيد من الإجراءات،وتابع دراجي إن القوة الدافعة للنمو في منطقة اليورو ضعفت على مدى فصل الصيف لكن من المنتظر أن تؤدي خطواتالمركزي الأوروبي والإصلاحات في دول المنطقة إلى تعاف متوسط في العام القادم وفي 2016.وقال دراغي أمام المشرعين في البرلمان الأوروبي "نشهد دلالات مبكرة على أن حزمة تيسير الائتمان بدأت تحقق فوائد ملموسة" مضيفا أن هناك حاجة لمزيد من الوقت حتى تتبين فوائد الإجراءات الأخيرة،ويضخ المركزي الأوروبي مزيدا من الأموال في النظام المصرفي لفتح الإقراض أمام الأسر والشركات من خلال إجراءات منها منح البنوك قروضا جديدة طويلة الأجل.لكن الصورة العامة لا تزال قاتمة حيث يشهد اقتصاد منطقة اليورو تباطؤا في النمو إضافة إلى ضعف معدلات التضخم لأشهر مع قيام الحكومات بتنفيذ إصلاحات بهدف زيادة القدرات التنافسية لاقتصاداتها وتقليص عبء ديونها،ولا يزال معدل التضخم السنوي في منطقة اليورو داخل ما يصفها دراجي "بمنطقة الخطر" دون واحد في المئة منذ عام وبلغ 0.4 في المئة في أكتوبر تشرين الأول وهو أقل كثيرا من المعدل الذي يستهدفه المركزي الأوروبي على الأمد المتوسط عند أقل بقليل من إثنين في المئة وهو ما يقلق البنك.