البنك المركزي المصري في حرب معلنة مع السوق السوداء

طباعة
قال محافظ البنك المركزي المصري هشام رامز إن البنك سيتخذ إجراءات فنية خلال الفترة المقبلة للسيطرة على السوق السوداء للعملة في البلاد، وردا على سؤال عن القفزة التي شهدها سعر صرف الدولار أمام الجنيه المصري في الأيام الأخيرة قال رامز في تصريحات للصحفيين ان البنك سيتخذ إجراءات فنية خلال الفترة المقبلة للسيطرة على السوق السوداء للعملة وضبط سوق الصرف. وكان الدولار سجل قفزة كبيرة أمام الجنيه المصري في السوداء ليصل إلى 7.74 جنيه أمس الثلاثاء من 7.57 جنيه الخميس الماضي وذلك قبل أن يتراجع اليوم إلى  7.64 جنيه، وتعاني مصر نقصا في المعروض من العملات الأجنبية بسبب تراجع إيرادات السياحة والاستثمارات الأجنبية فضلا عن أن كثيرا من المغتربين يفضلون إرسال أموالهم إلى البلاد عبر السوق السوداء التي يحصلون فيها على أسعار أعلى. وأغلق البنك المركزي الاسبوع الماضي 15 شركة صرافة لفترات تتراوح بين شهر وثلاثة أشهر لمخالفتها التعليمات الرقابية للتعامل على النقد الأجنبي، وكانت السوق السوداء للعملة مزدهرة في مصر أثناء فترة الاضطراب الاقتصادي في عام 2003. واختفت هذه السوق إلى حد بعيد مع تحسن الاقتصاد لكنها ظهرت مجددا بعد انتفاضة عام 2011 التي تسببت في هروب كثير من السياح والمستثمرين الأجانب، وبدأ البنك المركزي نهاية 2012 نظام العطاءات بين البنوك لبيع الدولار كسبيل لترشيد استخدام العملة الصعبة وحماية احتياطياته من النقد الأجنبي لكن السعر به شبه ثابت عند 7.14 جنيه.