3.8 مليار ريال عائدات قطار الحرمين سنويا

طباعة
اوضح الرئيس العام لمؤسسة الخطوط الحديدية المهندس محمد السويكت خلال الزيارة التي نظمتها المؤسسة بالتعاون مع الغرفة التجارية للإعلاميين بمكة المكرمة، أن قطار الحرمين سيستعيد 46 مليار ريال خلال الـ 12 عاما من تشغيله، مؤكدا أنه يشمل 35 قطارا، تنطلق من 4 محطات رئيسية تتمثل في مكة المكرمة، والمدينة المنورة، ومدينة الملك عبدالله الاقتصادية برابغ، ومحطة جدة. وأفاد أن العقد جرى توقيعه في 12 يناير 2012 على أن يسلم في أبريل 2015، مبينا أن القطار يشمل خدمات ترفيهية عالية من مطاعم وشاشات عرض وخدمات انترنت. وأوضح السويكت خلال المؤتمر الصحفي الذي عقده على هامش زيارته لمحطة مكة المكرمة والتي رافقه فيها مدير عام مشروع قطار الحرمين الدكتور بسام غلمان، أن الوظائف التي يوفرها المشروع تقدر بـ 3 آلاف وظيفة، %75 منها للمواطنين، وذلك في جميع التخصصات والجوانب العملية، بما فيها قيادة القطارات على سرعة 300 كلم/ الساعة، وتشمل الهندسة الميكانيكية، والوظائف الإدارية في مراكز التحكم وغيرها. أشار إلى أن تذاكر القطار سوف يتم العمل عليها 2015، عن طريق الشركة المشغلة بعد نهاية المقاول من تسليم الموقع، ويتم حينها تصنيف موضوع التذاكر، من خلال عملية بيعها سوف تكون متاحة من خلال التقنية الحديثة سواء عن طريق الانترنت أو الجوال، مؤكدا أن المجموعات الخاصة بالحجاج والزوار ستوجد لها طريقة خاصة بكيفية الاشتراكات وسوف يتم التنسيق في ذلك مع وزارة الحج. وأبان أن المؤسسة العامة لخطوط الحديد، أخذت في عين الاعتبار التدفق البشري الهائل للمسافرين من الحجاج والمعتمرين وأعدادهم الكثيرة، مشيرا إلى أنه سوف تكون إدارة خاصة لنقلهم من القطار إلى الحرم والمشاعر، وأن المؤسسة تعمل في المراحل المقبلة على إنشاء مشاريع مستقبلية وسوف تتاح الاستثمارات للقطاعات الخاصة حول مشاريع شبكة الخطوط، والمشاركة في البنية الأساسية واكتساب الخبرات، مؤكدا أنه سيتم التشغيل التجريبي للقطار في نهاية 2015 المقبل. وأشار السويكت إلى أن تذاكر القطار ستكون في متناول الجميع من مواطنين ومقيمين، وأن تكلفة الرحلات روعيت فيها القدرات المادية لمختلف فئات المجتمع، مؤكدا أن المشروع يهدف إلى خدمة سكان الحرمين أكثر من كونه مشروعا تجاريا أو ربحيا، بحسب صحيفة مكة المكرمة السعودية. وعلق رئيس مجلس الإدارة بغرفة مكة ماهر جمال عن الوظائف، بأنه سوف تستحدث فرص وظيفية وتربط مع ثلاثة نقاط رئيسية وهي الخدمات المساندة وشركات النقل وصيانة القطارات، مفيدا أن غرفة مكة تسعى إلى التنسيق مع كل الجهات، للاستفادة من الخبرات السابقة في هذه المجالات. وأضاف أن مشروع قطار الحرمين يعد نقلة نوعية في عالم النقل والمواصلات، وأنه سيوفر على الموظفين الذين ينتقلون يوميا من مكة إلى جدة والعكس، كثيرا من الجهد والوقت الذي يمضونه في الشوارع والازدحامات، لافتا إلى أن وقت المكوث في القطار يمكن استثماره في بعض الأمور الشخصية، والمتابعات المتعلقة بالأعمال الخاصة. ومن جهته أكد مدير فرع وزارة الحج بمكة المكرمة الدكتور أيمن فطاني أن وزارة الحج تسهم وتدعم كافة المشاريع التي يستفيد منها الحجاج والمعتمرون، مؤكدا أن القطار لن يؤثر على الحافلات بقدر ما يضطرها لتحسين خدماتها، وإضافة بعض المميزات، مشيرا إلى أن المنافسة تجبر مختلف الشركات والقطاعات على تحسين خدمتها، والرقي بها، والاهتمام بالعملاء.