هل تتأثر الصناديق السيادية في الخليج بانخفاض اسعار النفط؟

طباعة
تراجع اسعار الخام، وانخفاض منسوب الاحتياطات النقدية لبعض الدول، هيمنت على اعمال المنتدى الدولى لصناديق الثروة السيادية في دورته السادسة بالدوحة، التي جمعت ممثلين عن 27 صندوقا سياديا حول العالم يديرون اصولا تزيد قيمتها  عن 6.1 تريليون دولار، على ان تزيد الى 7 تريلونات بحلول العام 2017. المتحدث: الرئيس التنفيذي لجهاز قطر للاستثمار - احمد السيد. ويحتل صندوق التقاعد  النرويجي المرتبة الاولى عالميا باصول تزيد عن 738 مليار دولار، و السعودي ثانيا بـ 679 مليار دولار ، فجهاز ابو ظبي ثالثا بـ 627 مليار دولار  بينما ارتفعت اصول الجهاز الاستثماري للدولة المضيفة قطر الى 226 مليار دولار و التي استطاعت توظيف الفوائض المالية  المتأتية من قطاع الطاقة باستثمارات خارجية متوزعة بين المالي و الصناعي و السياحي لتقليل نسب المخاطرة التي قد تصيب الاسواق بفعل التقلبات . المتحدث: رئيس مجلس إدارة لهيئة العامة للاستثمار الكويتية - بدر محمد السعد. وتحتفظ منطقة الشرق الأوسط بالحصة الأكبر من أصول صناديق الثروات السيادية،  بنسبة 35 في المئة، بينما تبقى قضية الارشادات المتعلقة بقواعد الحوكمة والشفافية  في عمل تلك الصناديق من اهم التحديات، وهو ما لحظته مدونة سنتايجو لاستثمار وادارة الاموال المتراكمة من عوائد تصدير النفط والغاز التي تحذر من نفوذ هذه الأموال على السواق المالية وتبدي المخاوف من توظيفها لأغراض سياسية وليست تجارية وخاصة وانها تمثل ما يعادل 40% من الاقتصاد العالمي.