بورصة قطر تعتزم اطلاق صندوقين استثماريين

طباعة
كشف الرئيس التنفيذي لبورصة قطر راشد المنصوري عن أن البورصة تعمل على إطلاق صندوقين استثماريين بها خلال المرحلة المقبلة، متوقعا إدراج أحد هذين الصندوقين قبيل نهاية العام نظرا لكونه في مراحله الأخيرة للإدراج. وأضاف في تصريحات صحفية " إن البورصة تتواصل مع هيئة قطر للأسواق المالية ومصرف قطر المركزي بهذا الخصوص".. مضيفا، أن الصندوق الآخر وهو صندوق الريان مازال تحت الدراسة ، حيث يتم حاليا استكمال بعض الإجراءات المتعلقة بهذا الصندوق مع الجهات المعنية. بحسب وكالة الانباء القطرية. وحول خطط البورصة المستقبلية لتطوير السوق قال الرئيس التنفيذي لبورصة قطر " إنه بعد انضمام بورصة قطر لكل من مؤشر مرجان استانلي  ومؤشر ستاندرد آند بورز فإن البورصة تعمل مع مجموعة مؤشرات فوتسي للأسهم العالمية لإدراج بورصة قطر على مؤشرها للأسواق الناشئة ، متوقعا أن يتم ذلك العام المقبل من أجل دعم وجودها على الساحة العالمية". وأكد أن إدراج بورصة قطر على مؤشر الاسواق الناشئة ساهم في دخول استثمارات أجنبية للسوق، وهو ما انعكس على قيم وأحجام التداول عقب الانضمام الفعلي للمؤشر والتي سجلت حينها أرقاما قياسية تجاوزت في بعض الجلسات أكثر من 4 مليارات ريال في الجلسة الواحدة. وحول انعكاسات القرار بشأن الإعلان عن أسماء كبار المساهمين في الشركات المدرجة أفاد المنصوري أن الإعلان عن أسماء كبار المساهمين بالشركات المدرجة في البورصة، يعتبر نوعا من التزام السوق القطرية بالشفافية وهو يسهم في زيادة ثقة المستثمر بالسوق. وعن جهود البورصة لحث الشركات للإدراج في سوق الشركات المتوسطة والصغيرة قال السيد راشد المنصوري الرئيس التنفيذي لبورصة قطر " إن البورصة قدمت بالفعل العديد من المبادرات خلال الفترة الماضية كما عقدت الكثير من المؤتمرات في هذا الشأن".. موضحا أن هناك استجابة من قبل العديد من أصحاب هذه الشركات بهدف الاستفادة من إيجابيات الادراج في سوق الشركات المتوسطة والصغيرة، وأشار إلى أن هناك عددا من الشركات قدمت طلبات بالفعل للإنضمام للسوق الناشئة ، وأن هذا الأمر سيرى النور قريبا. وحول آلية نشر البيانات الصحفية على الموقع الالكتروني لبورصة قطر وتحديثها أكد المنصوري، أن موقع السوق الإلكتروني يعمل على مدار الساعة لتوفير المعلومات التي يحتاجها المساهمون بصفة مستمرة".. مضيفا أن الاخبار المتعلقة بالسوق والتي تهم المستثمرين يتم نشرها باستمرار على موقع السوق، مشيرا إلى أن خلال موسم إعلان الشركات عن نتائجها المالية يتم تحديث بيان السوق على مدار الساعة من خلال فريق عمل على مدار 24 ساعة، وشدد على أن البورصة لا يمكن أن تأخر أي معلومة عن المستثمر. وفي سبتمبر الماضي بدأت وكالة التصنيف ستاندرد أند بورز قرارها الصادر بشأن رفع تصنيف السوق القطرية في مؤشرها من سوق مبتدئة إلى سوق ناشئة. وتأسست سوق الدوحة للأوراق المالية عام 1995، وبدأت رسمياً عملياتها في مايو 1997. وفي يونيو 2009، أُعيدت تسمية سوق الدوحة للأوراق المالية لتأخذ اسم بورصة قطر. وتضم بورصة قطر حالياً 43 شركة مدرجة وحجم رسملتها السوقية حوالي 730 مليار ريال قطري (200 مليار دولار أمريكي).