قطاع النفط الكويتي يواجه خطر التوقف مع التهديد بإضراب عمالي

طباعة
يواجه قطاع النفط في الكويت خطر التوقف عن العمل مجدداً بسبب تهديدات اتحاد عمال البترول وصناعة البتروكيماويات الإضراب عن العمل بعد فشل المحادثات التي أجراها الاتحاد مع وزير النفط د. علي العمير. وتفجرت الأزمة الحالية بسبب التعديلات التي أدخلتها مؤسسة البترول الكويتية على نظام مكافأة المشاركة في النجاح "وهي مكافأة تصرف سنويا لنحو 19 ألف عامل في القطاع النفطي لمشاركتهم في نجاح القطاع  تجاوز حجم الانتاج المستهدف" ويتراوح حجم المكافاة بما يعادل راتب شهر وقد يصل إلى راتب أربعة أشهر. وقد تعرضت هذه المكافاة والضوابط التي تصرف من خلالها إلى هجوم وانتقادات من بعض نواب مجلس الأمة وأيضاً وزارة المالية وجهات رقابية أخرى مما دفع مؤسسة البترول الى إدخال تعديلات لم تلقى قبول العاملين بالنفط. وقد فعلت مؤسسة البترول الكويتة خطط الطوارئ في حال تنفيذ تهديد الإضراب والتي تتضمن الاعتماد على العاملين الكويتين الذيم لن ينضموا إلى الإضراب إلى جانب العاملين غير الكويتيين من خلال رفع ساعات العمل ال 12 ساعة في اليوم والاستعانة بالمخزون من اجل تعويض اي نقص في الانتاج الذي يبلغ حاليا 3 ملايين برميل في اليوم. وكان القطاع قد تعرض لنفس التهديد منذ نحو عامين أيضاً بسبب العلاوات ورضخت الحكومة في النهاية إلى طلبات العاملين بعد أن كانت قد أعلنت رفضها القاطع لها، وستظهر الأيام القادمة هل سيتحول موقف الحكومة كما فعلت في السابق أم أنها قد كشرت عن أنيابها هذه المرة.
//