تقرير: 1.6 تريليون دولار اصول التمويل الاسلامي في 2013

طباعة
حقق الإنفاق العالمي على الأغذية ونمط الحياة الإسلامي نموا بنسبة 9.5% عن السنوات الماضية حيث بلغ 2 تريليون دولار عام 2013 ويتوقع أن يصل إلى 3.7 تريليون دولار عام 2019 بنمو سنوي مركب بنسبة 10.8%.. وتضم هذه النسبة السوق الأساسية المحتملة لقطاعي الغذاء ونمط الحياة الحلال. بحسب تقرير صادر عن مركز دبي لتطوير الاقتصاد الإسلامي بالشراكة مع "تومسون رويترز". بالإضافة إلى ذلك يقدر التقرير أن أصول التمويل الإسلامي بلغت 1.66 تريليون دولار في عام 2013 ففي حين حقق التمويل الإسلامي والصكوك الإسلامية نموا بنسبة 14 % و 11% على أساس سنوي، شهدت البنوك انخفاضا بنسبة 5% في أصولها. ويقدر التقرير النمو المحتمل لأصول التمويل الإسلامي في السوق الأساسية " على افتراض السيناريو الأمثل" بـ 4.2 تريليون دولار في 2014. و يتشارك عملاء الاقتصاد الإسلامي حول العالم القيم نفسها حيث تمثل متطلبات هؤلاء العملاء دوافع لنمو مختلف قطاعات الاقتصاد الإسلامي وتتمحور حول: التمويل الإسلامي القائم على الأخلاقيات والأغذية والمنتجات الحلال والملابس والسياحة العائلية. كما تشمل هذه الاحتياجات ممارسات تتعلق بتمويل الأعمال وفق أحكام الشريعة الإسلامية وخدمات الاستثمار والتأمين الإسلامي. وتجدر الإشارة إلى أن مستوى الوعي واعتماد مفاهيم الحلال يتفاوت بشكل كبير ضمن قاعدة العملاء الرئيسية للمسلمين حول العالم. ويقدم التقرير هذا العام مؤشرا رسميا لقطاع الاقتصاد الإسلامي العالمي وهو مؤشر مركب يعرض التطور الحالي لقطاعات الاقتصاد الإسلامي عبر 70 دولة. وتتصدر دولة الإمارات العربية المتحدة وماليزيا والبحرين النسخة الأولى من هذا المؤشر الذي لا يتضمن تصنيفا أو ترتيبا لحجم ونمو كل سوق بل يقدم تقييما لنوعية الاقتصاد الإسلامي الشامل بما في ذلك الاعتبارات الاجتماعية لكل سوق بحسب حجمها. ويميل المؤشر إلى تغليب قطاعي التمويل الإسلامي والأغذية الحلال نظرا لحجم هذين القطاعين مقارنة بغيرهما من القطاعات.. وتختلف الدول المتصدرة لكل قطاع بحسب القوة النسبية لأداء كل قطاع من القطاعات التي يغطيها هذا التقرير. و تشمل تقديرات "دينار ستاندرد" لحجم إنفاق المسلمين على قطاعات محددة في الاقتصاد الإسلامي إلى جانب التمويل الإسلامي التالي.. ففي قطاع الأغذية ارتفع إنفاق المسلمين على المأكولات والمشروبات إلى 10.8% ليبلغ 1.292 مليار دولار عام 2013.. مما يشير إلى أن سوق الأغذية الحلال شكل 17.7% من الإنفاق العالمي عام 2013 مقارنة بـ16.6% للعام الذي سبقه. ويتوقع أن يزداد الإنفاق ليبلغ 2.537 مليار دولار أميركي عام 2019 ليشكل 21.2% من الإنفاق العالمي.. أما أبرز أسواق الأغذية للمستهلك المسلم فهي إندونيسيا " 190 مليار دولار أميركي" وتركيا " 168 مليار دولار أميركي" وباكستان " 108 مليار دولار" وإيران " 97 مليار دولار" وفقا لبيانات عام 2013. وتتصدر دولة الإمارات العربية المتحدة وماليزيا وأستراليا مؤشر الأغذية الحلال كما تم إعداد تقرير خاص حول العمليات اللوجستية للأغذية الحلال حيث قدرت تكاليف هذه العمليات بـ151 مليار دولار أميركي عام 2013. وفي سوق الأزياء ارتفع الإنفاق العالمي للمسلمين على الملابس والأحذية بنسبة 11.9% ليصل إلى 266 مليار دولار أميركي عام 2013.. مما يشير إلى أن سوق الأزياء يشكل 11.9% من الإنفاق العالمي ويتوقع له أن يبلغ 488 مليار دولار أميركي عام 2019. أما أبرز الدول التي تشهد ارتفاعا في حجم إنفاق المسلمين على الأزياء فهي بحسب بيانات 2013 تركيا " 39.3 مليار دولار أميركي" والإمارات العربية المتحدة " 22.5 مليار دولار أميركي" وإندونيسيا" 18.8 مليار دولار أميركي" وإيران "17.1 مليار دولار أميركي".. وتتصدر الإمارات العربية المتحدة والصين وإيطاليا مؤشر الأزياء ضمن قطاع الاقتصاد الإسلامي. ونظرا لأهمية المنصات الرقمية لهذا القطاع تم إعداد تقرير حول تجارة الأزياء عبر شبكة الانترنت لرصد تطور هذا القطاع عبر العالم.. وقدرت دينار ستاندرد إنفاق المسلمين من خلال التجارة الإلكترونية بـ4.8 مليار دولار أميركي لعام 2013. وعلى صعيد سوق السياحة العائلية ارتفع الإنفاق العالمي للمسلمين على السياحة إلى الخارج بنسبة 7.7% ليصل إلى 140 مليار دولار أميركي عام 2013 باستثناء رحلات الحج والعمرة الأمر الذي يشير إلى أنه بات يشكل 11.6% من الإنفاق العالمي ويتوقع أن يصل إلى 238 مليار دولار أميركي عام 2019. أما أبرز الدول التي تضم السياح المسلمين بحسب بيانات الإنفاق لعام 2013 فهي المملكة العربية السعودية "17.8 مليار دولار أميركي" وإيران "14.3 مليار دولار أميركي" والإمارات العربية المتحدة " 11.2 مليار دولار أميركي" وقطر "7.8 مليار دولار أميركي" والكويت " 7.7 مليار دولار أميركي" وإندونيسيا " 7.5 مليار دولار أميركي". وتصدرت دولة الإمارات العربية المتحدة وماليزيا وسنغافورة مؤشر السياحة العائلية في حين تم تخصيص تقرير لرحلات الحج والعمرة التي قدر حجمها الإجمالي بـ5.7 مليون رحلة " لا تشمل الرحلات الداخلية" مع إجمالي إنفاق بلغ 16.2 مليار دولار أميركي بما فيها تكاليف السفر في عام 2013. وفي سوق الترفيه والإعلام نما الإنفاق العالمي للمسلمين على "الترفيه والثقافة" بنسبة 7.3 % ليصل إلى 185 مليار دولار في 2013 ما يمثل 5.2% من الإنفاق العالمي ومن المتوقع أن يصل حجم الإنفاق إلى 301 مليار دولار بحلول عام 2019. وجاء تصنيف البلدان من حيث إنفاق المسلمين على الترفيه وفق بيانات 2013 على النحو التالي: تركيا "30.3 مليار دولار" وإندونيسيا " 9.4 " مليار والولايات المتحدة "9.1 مليار دولار" وإيران " 9 مليارات" وفرنسا "8.4 مليار". وفي الوقت نفسه تصدرت دولة الإمارات العربية المتحدة وسنغافورة والمملكة المتحدة مؤشر الترفيه والإعلام. ويظهر تقرير خاص بعنوان "وسائل الإعلام ذات الطابع الإسلامي" إلى أن مسلسلات رمضان والعديد من مشاريع القنوات الإعلامية ستشهد نموا أعلى بكثير"9.9% "في الإعلانات التلفزيونية المتوقعة بدول منظمة المؤتمر الإسلامي في الفترة 2013 2018 من المعدل العالمي البالغ 5.5% الفترة الزمنية نفسها. وفيما يخص الأدوية ومستحضرات التجميل فقد نما حجم الإنفاق العالمي للمسلمين على الأدوية بنسبة 2.1% ليصل إلى حوالي 72 مليار دولار في عام 2013.. وبذلك تشكل سوق الأدوية الإسلامية 6.6% من الإنفاق العالمي ومن المتوقع أن تصل قيمتها إلى 103 مليارات دولار بحلول عام 2019. وجاء تصنيف البلدان حسب إنفاق المسلمين على الأدوية على النحو التالي تركيا "8.9 مليار دولار" والمملكة العربية السعودية " 5.9 مليار دولار" وإندونيسيا " 4.9 مليار دولار" و إيران " 3.7 مليار دولار". في حين حقق الإنفاق العالمي للمسلمين على مستحضرات التجميل نموا بنسبة 1% ليصل إلى 46 مليار دولار في عام 2013 ما يعادل 6.78% من الإنفاق العالمي ومن المتوقع أن يصل إلى 73 مليار دولار بحلول عام 2019. وجاء تصنيف البلدان حسب إنفاق المسلمين على مستحضرات التجميل على النحو التالي: الإمارات العربية المتحدة " 4.9 مليار دولار" و تركيا"4.4 مليار دولار" و الهند " 3.5 مليار دولار" و روسيا " 3.4 مليار دولار" وذلك وفق تقديرات 2013. وتتصدر ماليزيا ومصر وسنغافورة مؤشر الأدوية ومستحضرات التجميل.