مطارات الشرق الأوسط تستعد لتصبح محاور سلسلة توريد الطيران العالمي

طباعة
تقوم المطارات في منطقة الشرق الأوسط، وخاصة دولة الإمارات العربية المتحدة بأخذ توجه لتصبح مركزا هاما لسلسلة توريد قطاع الطيران العالمي، وفقا لأبرز صنّاع القرار في القطاع خلال اليوم الأول من قمة سلسلة توريد الطيران التي عقدت في "دبي ورلد سنترال" يوم الأربعاء، العاشر من ديسمبر. وقال المتحدث الرئيسي خليفة الدبوس، العضو المنتدب لشركة دبي لصناعة الطيران: "تشير الاتجاهات الحالية إلى تحول جذري في السوق، حيث أن الاقتصادات الناشئة مثل الشرق الأوسط تلعب دوراً رئيسياً في تحويل مشهد الطيران العالمي". وأردف الدبوس قائلا: " إن المطارات في دول مجلس التعاون الخليجي والشرق الأوسط تستقطب الموقع الجغرافي الاستراتيجي لتصبح مراكز سلسلة التوريد العالمية للأسواق الناشئة. وهذا الاتجاه الصعودي يعكسه أداء حركة المسافرين الحالية في المنطقة". كما أضاف الدبوس بأنه ووفقا لمجلس المطارات الدولي، فإن أعداد المسافرين بالمطارات في جميع أنحاء العالم زادت بنسبة 4.4٪ لتصل إلى 5.7 مليار في عام 2012، مسجلة زيادة في جميع المناطق الست في جميع أنحاء العالم. ومع ذلك فقد فاق أداء الشرق الأوسط المتوسط العالمي بزيادة قدرها 13٪. ويستفيد الشرق الأوسط أيضا من تزايد عدد السكان من الطبقة المتوسطة في الاقتصادات الناشئة، الذين لديهم دخل أكثر متاح للسفر واستكشاف جهات خارج أسواقهم المحلية . و قمة سلسلة توريد الطيران التي استمرت لمدة يومين، والذي تنظمه "دبي ورلد سنترال" وشركة "أرابيان ريتش"، تسلط الضوء على عدد لا يحصى من الفرص القادمة في قطاع الطيران في الشرق الأوسط، والتي يقدر خبراء الصناعة أن تكون قيمتها أكثر من 45 مليار دولار. من جهته، قال  طحنون سيف، نائب رئيس "دبي ورلد سنترال": "إن الشرق الأوسط هو واحد من أسرع أسواق الطيران نمواً في العالم، ويرجع ذلك أساساً إلى النمو القوي في قطاع الطيران التجاري. وقد أظهرت شركات الطيران الإقليمية أداءً رائعاً حتى في ظل التحديات الاقتصادية الإقليمية والعالمية". وأضاف سيف: "إن حركة المسافرين في المنطقة كانت مزدهرة، مع محافظة الشرق الأوسط على تقدمه الواضح على الأسواق الأخرى في جميع أنحاء العالم بزيادة 10.3٪ في شهر أكتوبر من عام 2014. " ولقد قام العديد من مراقبي الصناعة بتوثيق التحول الواسع في الطيران، مسلطين بذلك الضوء على التوقع بأن حصة أمريكا الشمالية وأوروبا من عوائد الملاحة الجوية للكيلومتر للشخص الواحد ستنخفض بنسبة 32٪ بين عامي 1991 و 2031، في حين من المتوقع أن تنمو الأسهم بسرعة في الشرق الأوسط و الصين وآسيا والمحيط الهادئ. وقال راج مينون، مدير عام "أرابيان ريتش" :"إن هذا التحول المثير للاهتمام في الأرقام يقدم عروضاً قيّمة واعدة للاعبي الصناعة في سلسلة توريد الطيران، والذين يحرصون على استكشاف أسواق الشرق الأوسط." وأضاف مينون: "يرتبط السفر الجوي وخدمات النقل والإمداد مباشرة بالأداء الاقتصادي للأسواق والمطارات في الشرق الأوسط، وخاصة تلك الموجودة في دول مجلس التعاون الخليجي، والتي قد نجت من عدة عواصف في الماضي، مما جعل لها قوة وقيمة أكثر كمداخل". وأضاف مينون أن مؤتمر قمة سلسلة توريد الطيران، والتي استمرت حتى اليوم (ديسمبر 11)، يقدم منصة فريدة للشركات لتعزيز الشراكة القائمة أو بناء علاقة جديدة مع لاعبي صناعة الطيران العاملين في سوق الشرق الأوسط وخارجها، وإن الطبعة الثانية من هذا الحدث ستعقد في السابع والثامن من أكتوبر عام 2015  في دبي، الإمارات العربية المتحدة.