مجلس التعاون الخليجي يوصي بربط العملات الخليجية بسلة عملات بدلا من الدولار

طباعة
حث مجلس التعاون الخليجي الدول الأعضاء على دراسة فك ارتباط النقد في دول المجلس بالدولار والتوجه إلى سلة العملات لتلاشي تأثيرات الأزمات المالية العالمية بحسب مصادر لـصحيفة "مكة" السعودية. واشتملت أبرز التأثيرات على دول مجلس التعاون الخليجي في تراجع الإيرادات النفطية بسبب انخفاض أسعار النفط، فضلا عن انخفاض النمو الاقتصادي الذي صاحبه ركود اقتصادي في جميع المجالات، وكذلك شح السيولة النقدية وانخفاض الطلب على السلع والخدمات، إضافة إلى تأثير الصناديق السيادية في دول المجلس بسبب تأثيراتها الخارجية، وتخفيض الموازنة العامة للدولة، وانحسار النشاط التشغيلي في المؤسسات المالية والاقتصادية، وأيضا تخفيض رواتب العاملين في القطاع الخاص، إضافة إلى إعادة جدولة المشاريع الحكومية الكبرى بسبب عزوف المصارف الأجنبية عن تمويلها، وتراجع سوق المال والعقار نتيجة الحركات التصحيحية الحادة والمتلاحقة، وضرورة وجود البيانات والمعلومات والإحصاءات لقياس مؤشرات وأداء القطاعات الاقتصادية. ووضع المجلس رؤيته الأساسية لتلافي الأزمات المالية المقبلة المتمثلة بضرورة فك الارتباط بالدولار والربط بسلة العملات، ووضع تشريعات جديدة بما يتناسب مع المتغيرات العالمية في بنية النظام المالي العالمي وبما يتناسب مع مستوى التنمية في الدول الأعضاء، وأشار المجلس إلى ضرورة إعادة النظر في التنمية العقارية لتتناسب مع النمو السكاني المحلي، وتشجيع الاندماج بين الشركات والمؤسسات لدعم وتعزيز مراكزها، والتأكيد على قرار المجلس الأعلى باعتماد مرئيات الهيئة الاستشارية بشأن ظاهرة التضخم، وتوزيع استثمارات دول المجلس نوعيا وجغرافيا للحفاظ على قيمتها.