العالم ينعي العاهل السعودي الراحل الملك عبدالله بن عبدالعزيز

طباعة
توالت التعازي من كافة انحاء العالم بوفاة العاهل السعودي الملك عبد الله بن عبدالعزيز عن عمر يناهز التسعين عاماً، وكلها أشادت بقدرته خلال 10 سنوات من الحكم على تأمين الاستقرار في أكبر قوة نفطية بعيداً عن الاضطرابات التي تشهدها المنطقة. واعلن الرئيس الاميركي باراك اوباما في بيان "لقد كان قائداً صادقاً وشجاعاً في قناعاته"، وأشاد بـ "الصداقة الحقيقية" التي كانت تربطه به، مضيفاً: "لقد عمل بلدانا معا لمواجهة العديد من التحديات وكنت دائما اقدر وجهات نظره"، و"الشراكة المتينة بين بلدينا ستكون جزءاً من إرث الملك عبد الله". وحيّا أوباما "الخطوات الجريئة التي اتخذها (الملك الراحل) لتعزيز مبادرة السلام العربية والتي ستظل من بعده مساهمة ثابتة في الجهود من اجل السلام في المنطقة". وأشاد الرئيس الاميركي السابق جورج بوش الابن بـ "صديق وشريك عزيز" كان "حليفاً حكيماً ويمكن الاعتماد عليه"، كما واعتبر وزير الخارجية الاميركي جون كيري أن "العالم فقد قائداً وقوراً"، وقال في بيان "كنت فخوراً جداً بمسيرة المملكة وكان شريكاً شجاعاً في محاربة التطرف العنيف وفي الوقت نفسه فاعلاً كبيراً من أجل السلام". وأشاد رئيس الوزراء الكندي ستيفن هاربر برجل "مندفع جداً لبلاده وللتنمية والاقتصاد العالمي"، وقائداً "مدافعاً غيوراً على السلام في الشرق الاوسط". وفي أوروبا، أشاد الرئيس الفرنسي فرنسوا هولاند في بيان بالملك الراحل كـ"رجل دولة ترك عمله أثراً عميقاً في تاريخ بلاده، كان لديه رؤية لسلام عادل ودائم في الشرق الأوسط لا تزال تتناسب مع الواقع الحالي"، فيما أعلنت الحكومة أن هولاند سيتوجه إلى المملكة العربية السعودية للمشاركة في "تقديم تعازيه" بالوفاة في وقت سيحدد لاحقاً. كما أكد  رئيس الوزراء البريطاني ديفيد كاميرون في بيان أن الناس ستذكر الملك الراحل "للسنوات الطويلة التي أمضاها في خدمة بلاده والتزامه من أجل السلام والتفاهم بين الأديان". هذا وقد أعلن متحدث باسم الرئاسة الصومالية أن الرئيس التركي رجب طيب اردوغان أرجأ زيارته للصومال التي كانت مقررة اليوم الجمعة لحضور جنازة العاهل السعودي  الملك عبد الله، فيما أكد مكتب الرئيس أردوغان أنه سيتوجه إلى الرياض لحضور جنازة الملك. عربياً، أنهى العاهل الأردني الملك عبد الله مشاركته في المنتدى الاقتصادي العالمي في دافوس بسويسرا مبكراً بعد إعلان الوفاة، وأعلنت بلاده حداداً لمدة 40 يوماً. واعتبر رئيس الحكومة اللبنانية تمام سلام أن لبنان خسر بوفاة العاهل السعودي عبدالله بن عبد العزيز "نصيراً وسنداً"، وأعلنت دار الفتوى إقفال جميع مؤسساتها لثلاثة أيام حداداً على الملك الراحل. من جانبه قدم الرئيس عبدالعزيز بوتفليقة تعازي بلاده شعبا وحكومة بوفاة الملك عبدالله بن عبدالعزيز، وتمنى التوفيق والنجاح لخادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز، كما وأعلنت حكومته الحداد لمدة ثلاثة أيام حزناً على الملك الراحل. كما وأعلنت السلطة الفلسطينية الحداد ثلاثة أيام، وأعلنت تونس أيضاً حداداً لمدة ثلاثة أيام على وفاة العاهل السعودي. وفي طوكيو أشاد المتحدث باسم الحكومة يوشيهيدي سوغا بـ "الدور الملفت الذي لعبه (الملك) من اجل السلام والاستقرار في السعودية والامة الاسلامية والعالم". وأعرب رئيس الوزراء الهندي ناريندرا مودي عن "حزنه"، مضيفاً في تغريدة عبر موقع تويتر: "برحيل الملك عبد الله فقدنا صوتاً مهما ترك أثراً كبيراً في بلاده". تجدر الإشارة إلى أن العاهل السعودي الملك عبدالله بن عبد العزيز توفي فجر الجمعة وتمت مبايعة ولي عهده الامير سلمان بن عبد العزيز ملكاً، فيما تم تعيين الامير مقرن -وهو الاخ غير الشقيق للملك الراحل- ولياً للعهد.