ستاندرد آند بورز: تباطؤ نمو أرباح بنوك الإمارات في 2015

طباعة
توقعت مؤسسة "ستاندرد آند بورز" للتصنيفات الائتمانية تبأطؤ في نمو أرباح بنوك الامارات إلى ما بين 5 - 6% في 2015 لعدم حدوث تحسن كبير في جودة الأصول وبفعل الضغوط التي تشكلها تحديات الاقتصاد الكلي. وحققت البنوك الإماراتية نموا جيدا في الأرباح في الفصول الأخيرة بدعم من انتعاش الأوضاع الاقتصادية محليا والنمو القوي للائتمان وانخفاض مستويات السيولة المخصصة لتغطية خسائر الديون المتعثرة. وفي الربع الأخير من العام الماضي أعلنت أكبر ثمانية بنوك في الإمارات من حيث الأصول نمو صافي الربح بين 13 و82 في المئة على أساس سنوي مواصلة النمو القوي للفصول السابقة. لكن مؤسسة التصنيف الائتماني قالت في تقرير إن من المتوقع أن يتسبب انخفاض أسعار النفط في تقليص النمو الاقتصادي في الإمارات هذا العام وهو ما سينال من الطلب على القروض الجديدة من الشركات وفي بعض الحالات سيزيد مستويات العجز عن سداد الديون القائمة. وأوضح كبير المحللين تيموسين انجين أن من المتوقع أن يقلص هذا نمو أرباح القطاع بأكمله هذا العام إلى ما بين خمسة وستة بالمئة من 22 بالمئة في 2014. وأضاف انجين أن انحسار نمو الأرباح "يأتي من أمرين اثنين: تباطؤ نمو الميزانية العمومية - ولذا لن يكون نمو الايرادات مماثلا للعام الماضي - وقد تزيد خسائر الائتمان قليلا." وبرغم النمو المحدود في الأرباح مقارنة مع الزيادة في الفترات الماضية فمن المستبعد أن تواجه البنوك الإماراتية وضعا مشابها لما كانت عليه في مطلع العقد الحالي عندما ألحق انفجار الفقاعة العقارية ومشكلات الديون الضرر بالاقتصاد المحلي وأجبر البنوك على تجنيب مخصصات بمليارات الدولارات لتغطية القروض المتعثرة. وقال إنجين إن هذا يرجع إلى أن الشركات الحكومية أقوى من حيث الهيكل وأنها خفضت مستويات الديون. ومستويات الديون أقل في القطاع العقاري أيضا وهو ما يتوقع أن يمنع الوصول إلى مستوى العجز عن السداد الذي حدث في نهاية العقد الماضي.