اندلاع حريق في برج تورش السكني بدبي

طباعة
قال سكان إنه تم إجلاء مئات الأشخاص من برج تورش السكني في دبي وهو من بين أطول المباني السكنية في العالم اليوم السبت الموافق 21 فبراير 2015، عندما شب حريق في المبني المؤلف من 79 طابقا. وأكد شاهد إلى أن ألسنة من اللهب كانت تخرج من جانبين من المبنى في الوقت الذي تساقطت فيه قطع من الزجاج والمعدن من قرب أعلى المبني الذي يزيد ارتفاعه عن 330 مترا. واشار المسعفون إلى إنه لا يوجد ضحايا. واستطاعت مالايقل عن 12 عربة إطفاء إخماد الحريق بعد عدة ساعات من انطلاق أجهزة الإنذار من الحرائق في نحو الساعة الثانية صباحا بالتوقيت المحلي(2200 بتوقيت جرينتش الجمعة). ولكن بعض السكان قالوا إن موظفين أبلغوهم إن أجهزة الإنذار من الحريق في المبنى لم تنطلق بشكل فوري وإن موظفين في مبنى مجاور أبلغوا موظفي الاستقبال في برج تورش بالحريق. وقال أرشيبالد جوردي الذي يعيش في الطابق 76 لرويترز إن موظفي الاستقبال"تلقوا مكالمة من برج برنسيس تبلغهم أن المبنى مشتعل .أجهزة الإنذار لم تعمل بشكل تلقائي ." وقال سكان إن الرياح الشديدة أججت النار مسقطة قطعا من المعدن والزجاج على المنطقة الواقعة أسفل المبنى بما في ذلك طريق قريب يبعد أكثر من 100 متر. وقال الشاهد إنه تم تحويل حركة المرور وإجلاء قاطني مبنيين قريبين آخرين في منطقة مارينا التي يقطنها آلاف العمال الوافدين. وكان كثيرون من الواقفين أمام المبني يرتدون ملابس النوم في حين كان آخرون يرتدون ملابس سهرة لانهم كانوا عائدين من حانات ومطاعم دبي الكثيرة خلال عطلة نهاية الأسبوع. ووقفت إمرأة لم تذكر اسمها في الشارع تبكي قائلة إنها عادت مسرعة خوفا على متعلقاتها بعد أن اتصل بها صديق وأبلغها بالحريق. وتحول خوفها إلى ارتياح عندما شاهدت عدم تأثر الطوابق السفلية التي تقطن فيها. وعاد قاطنو الأبراج المجاورة إلى منازلهم في نحو الساعة 0430 بتوقيت جرينتش ولكن تم إبلاغ سكان برج تورش إنهم لن يعودوا إلى المبنى إلا بعد أن يعطي مسؤولو الإطفاء موافقتهم في وقت لاحق اليوم السبت. وتم إبلاغ سكان الطوابق العليا التي كانت أكثر تأثرا بالحريق إنهم لن يعودوا قبل أيام.