الفيفا توصي بإقامة كأس العالم 2022 في نوفمبر-ديسمبر

طباعة
أوصى الاتحاد الدولي لكرة القدم (الفيفا) بأن تستضيف قطر كأس العالم في مدة زمنية أقصر من المعتاد في نوفمبر وديسمبر 2022. وقال الشيخ سلمان بن ابراهيم آل خليفة رئيس الاتحاد الآسيوي لكرة القدم للصحفيين في الدوحة اليوم الثلاثاء إن كل الخيارات سيتم مراجعتها في اجتماع اللجنة التنفيذية للفيفا الشهر المقبل حيث يتوقع أن يتم التصديق على التوصيات. وتفضل بطولات الدوري الكبيرة خيار اقامة النهائيات في ابريل ومايو لتقليل الضرر على جداول المباريات. وقال الشيخ سلمان بعد اجتماع لمجموعة العمل المكلفة من الفيفا واختتم بشكل مبكر عما كان متوقعا "بعض الاطراف أبدت قلقها لكن أي قرار سيتعين عليك اتخاذه سيواجه ببعض التساؤلات. وأضاف بعد الاجتماع الذي استمر لساعة واحدة "لكن... نحن ننظر لمصلحة جميع الاطراف." وتقام كأس العالم تقليديا في مايو ويونيو ويوليو منذ أول نسخة استضافتها اوروجواي في 1930. وكان أبعد موعد أقيم فيه النهائي في 30 يوليو في اوروجواي عام 1930 وكذلك في انجلترا عام 1966. أما أقرب موعد للنهائي فكان في العاشر من يونيو في 1934. ولا يناسب يونيو ويوليو قطر حيث قد تتجاوز الحرارة 40 درجة مئوية وإذا تم التصديق على توصية مجموعة العمل فان نهائي 2022 قد يقام قبل يومين من عيد الميلاد. ولا توجد أي خطط لتقليص عدد المنتخبات المشاركة من 32 فريقا أو تقليل عدد المباريات 64 لكن الخطة هي أن تقام البطولة على فترة زمنية أقصر بالنسبة لعدد الأيام. "الفترة الأنسب والأكثر قابلية للتطبيق" وقال الفيفا في بيان إن مجموعة العمل رأت أن خيار نوفمبر-ديسمبر هو "الأنسب والأكثر قابلية للتطبيق" لاستضافة البطولة. وأضاف البيان أن مجموعة العمل تدرس كذلك خيار اقامة كأس القارات - التي تسبق كأس العالم وتعد استعدادا لها - في بلد آخر تابع للاتحاد الآسيوي خلال يونيو-يوليو على أن تستغل كأس العالم للأندية كاختبار للمنشآت في قطر في نوفمبر-ديسمبر 2021. وأبلغ جيروم فالك الأمين العام للفيفا الصحفيين أنه خلال اجتماع اليوم الثلاثاء طرحت بعض الخيارات الأخرى منها اقامة كأس العالم في بداية 2023. وأوضح "هناك حل واحد خرجنا به من هذا النقاش وهو نوفمبر-ديسمبر 2022... لا أقول إنه الأفضل لكننا لا نمس أي تصفيات." وإذا تم التصديق على ذلك خلال اجتماع اللجنة التنفيذية في زوريخ في مارس فمن المؤكد أن تغضب التوصيات بطولات الدوري الاوروبية الكبرى رغم أن الاتحاد الاوروبي لكرة القدم قال اليوم الثلاثاء إنه يساند اختيار مجموعة العمل. وقال في بيان "يرى الاتحاد الاوروبي أنه من أجل مصلحة اللاعبين والجماهير يتعين اقامة كأس العالم في الشتاء. "الاتحاد الاوروبي لا يجد مشكلة كبيرة في اعادة ترتيب مواعيد مسابقاته لموسم 2022-2023." لكن المسؤولين عن مسابقات الدوري المحلية من غير المتوقع أن يتحلوا بمثل هذا الكرم. الأشهر الباردة ويستهدف موعد نوفمبر-ديسمبر الأشهر الباردة ويتفادى التعارض مع رمضان الذي سيتزامن وقتها مع ابريل بينما ترتفع درجات الحرارة بشدة في مايو طبقا لرسم توضيحي عرضه وفد الفيفا خلال البيان. وأظهر الرسم التوضيحي كذلك تعارضا مع الالعاب الاولمبية الشتوية اذا تم اختيار يناير كانون الثاني-فبراير شباط 2022 كما استبعدت مسائل قانونية امكانية اقامة كأس العالم في يناير-فبراير 2023. وقال حسن الذوادي الأمين العام للجنة العليا للمشاريع والارث المسؤولة عن الاستعدادات لكأس العالم 2022 للصحفيين على هامش الاجتماع إن قطر في طريقها للانتهاء من كافة المشروعات المتعلقة باستضافة النهائيات ومستعدة لقبول القرار النهائي من الفيفا بشأن توقيت اقامة البطولة. وأوضح "نحن ملتزمون بأي قرار تتخذه اللجنة المنظمة لكأس العالم ونعدكم بتنظيم بطولة مبهرة. وأضاف "هناك خمسة ملاعب في مراحل مختلفة من التشييد. أعمال البنية التحتية تسير على قدم وساق... لا تزال تفصلنا سبع سنوات عن البطولة لكني اقولها واثقا إننا نسير بالفعل في المسار الصحيح." وستطلب الأندية الاوروبية تعويضا اذا قرر الفيفا اقامة كأس العالم في نوفمبر وديسمبر وقال الاتحاد الدولي للاعبين المحترفين إنه يجب اشراك أعضائه في أي نقاش يتعلق باقامة البطولة في مدة زمنية أقصر. وقال كارل هاينز رومنيجه رئيس رابطة الأندية الاوروبية في بيان "بالنسبة لأسرة كرة القدم فان تغيير توقيت اقامة كأس العالم 2022 يشكل تحديا كبيرا وصعبا. "سيتعين تغيير كل جداول المباريات حول العالم لتتناسب مع موعد اقامة البطولة في 2022-2023 وهو الأمر الذي يستلزم استعداد الجميع لتقديم تنازلات. "ومع ذلك لا يمكن أن نتوقع أن تتحمل الأندية الاوروبية ومسابقات الدوري تكاليف هذا التغيير. نتوقع أن يتم تعويض الأندية عن الأضرار التي قد يسببها القرار النهائي."
//