النار تلتهم أرشيف يعود إلى العهد العثماني في البوسنة

طباعة
أتلف الحريق الذي نشب عندما أضرم متظاهرون النار في مبنى تابع لرئاسة البوسنة أرشيفاً للدولة فيه وثائق تعود إلى فترة كانت فيها البوسنة جزءاً من السلطنة العثمانية. وأفاد مصدر رسمي أنه يجري حاليا تقييم الأضرار. وجاء في بيان من أرشيف الدولة أن "ألسنة اللهب طالت أحد المستودعات التي كانت فيها أقدم الوثائق التي تغطي الحقبة بين السلطنة  العثمانية ونهاية الحرب العالمية الثانية". وأضاف البيان أن وثائق لم يطلها الحريق تبللت بالماء خلال تدخل رجال الإطفاء. وقال أدامير يركوفيتش أحد مسؤولي الأرشيف "إنها أضرار كارثية بالنسبة للبوسنة، خاصة أن الوثائق التي أُتلفت لا يمكن ترميمها". وأضاف أن "المشاغبين الذين أضرموا النار لا يعلمون أنهم أحرقوا ذاكرة البوسنة، وإنها جريمة بحق الشعب البوسني". وقال إن "الأرشيف أتلف الآن في زمن السلم بعد حفظه خلال ثلاث حروب العالمية الأولى والثانية والحرب الأخيرة (1992-95)". وأعلن مدير الأرشيف سبان زاهيروفيتش أن لجنة تشكلت لتقييم الأضرار وإن مؤسسته تلقت اقتراح مساعدة من دول المنطقة لحماية الوثائق التي لم تتضرر. وتشهد البوسنة منذ الأربعاء انتفاضة غير مسبوقة منذ سنوات الحرب خلال التسعينيات  تخللتها عمليات نهب وحرق  الجمعة في ساراييفو ومدن أخرى.