ملتقى دبي للاستثمار يركز على ضخ التمويل في الزراعة والصناعة

طباعة
تستضيف امارة دبي ملتقى الاستثمار السنوي 2015 تحت  شعار "التنمية المستدامة من خلال الاستثمار الأجنبي المباشر في مجالات الابتكار ونقل التكنولوجيا" بين 29 مارس والاول من أبريل 2015. وخلال مؤتمر صحافي للاعلان عن فاعليات المؤتمر الذي يعقد برعاية إعلامية من CNBC عربية أكد وكيل وزارة الاقتصاد لقطاع التجارة الخارجية الاماراتية عبدالله أحمد آل صالح ان "ملتقى الاستثمار السنوي يعتبر بوابة للتواصل الاقتصادي والاستثماري مع العالم ". واشار إلى أن العالم يشهد تغيرات متسارعة على الصعيد الاقتصادي، لاسيما في ظل الطفرة التكنولوجية والتطورات التقنية المتسارعة، وهو ما يحتم على دول العالم مواكبة هذه التغيرات التيستؤثر على الخارطة الاستثمارية العالمية. المملكة العربية السعودية ستكون دولة الشرف لدورة هذا العام من الملتقى، وسيتواجد في المؤتمر خبراء دوليون معروفون بخبراتهم في مفاهيم عمليات الاستثمار الأجنبي المباشر بكافة جوانبها. وتستهدف وزارة الاقتصاد الاماراتية من خلال هذا الملتقى المستثمرين وممثلي صناديق إدارة الثروات من خلال تنظيم لقاءات فردية مع اللاعبين وصناع القرار من المنظمات الدولية العامة والخاصة بهدف منحهم فرص استكشاف أعمال جديدة وتوسيع أعمالهم . وقال آل صالح: "ابتكرت الوزارة هذا المفهوم في دورة 2015 لأول مرة لكون المعرض قائم كلياً على موضوع الابتكار والابداع في العمل الاستثماري، وبغرض الوصول إلى علاقة متوازنة بين الوجهات الاستثمارية والمستثمرين الأجانب بإعطائهم التسهيلات التي يتطلبوها لإجراء أعمالهم وحصد أكبر قدر ممكن من الصفقات من خلال هذه المنصة المباشرة". وسيشهد اليوم الأول من ملتقى الاستثمار إطلاق التقرير السنوي للاستثمار الأجنبي المباشر، والذي يلقي الضوء على الملتقى وأهميته الاقتصادية والاستثمارية، كما يتطرق إلى أحدث الاتجاهات في مجال الاستثمار الأجنبي المباشر وتدفقات الاستثمار الأجنبي المباشر الخارج عالميا وإقليميا لا سيما في الأسواق الناشئة. وتركز جلسات الملتقى على قطاعي الزراعة والصناعة من خلال لتسليط الضوء على الاستثمار الأجنبي في القطاع الزراعي، وأهميته بالنسبة للدول الزراعية، التي تمتلك أراض خصبة ومياه ري وفيرة، لكنها تفتقر إلى الموارد المالية اللازمة لتطوير الزراعة واستصلاح الأراضي المناسبة وتحقيق الاكتفاء الغذائي والانتقال إلى التصدير، مع تشغيل العمالة الوطنية.
//