وزير النفط الكويتي: ليس أمام أوبك خيار سوى الإبقاء على إنتاجها مستقرا

طباعة
أبدى وزير النفط الكويتي علي العمير قلقه من انخفاض أسعار النفط نظرا لتأثيره على موازنة الكويت لكنه شدد على ان لا خيار آخر لدى أوبك سوى الإبقاء على إنتاجها مستقرا " لأننا لا نريد أن نخسر حصتنا من السوق" كما قال. وكان العمير يتحدث للصحفيين عقب توقيع اتفاقية تعاون مع وزير روسيا الاتحادية لتنمية الشرق الأقصى. وأضاف "إذا كان هناك أي نوع من الترتيبات مع المنتجين خارج أوبك فسنكون في غاية السعادة." وتوقع وزير النفط الكويتي بعض التقلبات في أسعار النفط ولكنه أمل في ان يتحسن الوضع قرب نهاية عام 2015. وفقدت أسعار النفط نحو 50 بالمئة من قيمتها منذ يونيو العام الماضي. وقالت وزارة المالية الكويتية في مارس الجاري إن ايراداتها النفطية انخفضت بمقدار 20 مليار دولار منذ بداية السنة المالية الحالية في أول ابريل 2014 وحتى نهاية فبراير 2015 وبما يعادل 20.7 بالمئة مقارنة بالفترة المماثلة من السنة المالية السابقة. وتضررت موازنة الكويت التي تعتمد بنسبة 96 بالمئة على الإيرادات النفطية بشدة جراء هبوط الأسعار ما دفع الحكومة لاتخاذ عدة إجراءات تقشفية منها خفض الدعم عن الديزل والكيروسين ووقود الطائرات ودراسة فرض ضرائب على الشركات الكويتية التي تمتعت بعقود من العمل بلا ضرائب. وأقرت حكومة الكويت موازنة تقشفية للسنة المالية المقبلة 2015- 2016 تتضمن مصروفات أقل بنسبة 17.8% عما هو مقرر في السنة المالية الحالية 2014 -2015 بسبب الهبوط المستمر لأسعار النفط. واعتمدت موازنة الكويت الجديدة سعرا قدره 45 دولار لبرميل النفط مع انتاج 2.7 مليون برميل يوميا ومصروفات متوقعة قدرها 19.073 مليار دينار (63.6 مليار دولار) مقارنة مع 23.212 مليار دينار في ميزانية 2014-2015 وبعجز متوقع يفوق 7 مليارات دينار. ووقع وزير النفط الكويتي اتفاقيات مع الوزير الروسي مشيرا إلى إنها تتعلق بالتعاون في مجالات النفط والاستثمار ونقل التكنولوجيا. ولم يخض العمير في أي تفاصيل عن تلك الاتفاقيات. وقال الوزير إن الكويت تستورد الغاز من بلدان مختلفة "ولا شك أن استيراد الغاز من روسيا أمر مطروح ومحل تفكير."