نمو القطاع الخاص الاماراتي بأسرع وتيرة في عامين ونصف العام

طباعة
أوضح مسح لمديري المشتريات أن الناتج في الامارات نما بأسرع وتيرة له في ديسمبر خلال 32 شهرا، بحسب مؤشر اتش اس بي سي الإمارات لمديري المشتريات والذي يقيس أداء قطاعي الصناعات التحويلية والخدمات. وقفز نمو الناتج إلى 60.1 نقطة في ديسمبر وهو أعلى مستوياته منذ أبريل 2011. وأشار المسح إلى أن 23% من الشركات التي شملها المسح وعددها 400 شركة إنها سجلت زيادة في الناتج، ويفصل مستوى الخمسين نقطة على المؤشرات المعدلة في ضوء العوامل الموسمية بين النمو والانكماش. وبهذا الصدد، صرح كبير اقتصادي الشرق الأوسط وشمال افريقيا في اتش اس بي سي سايمون وليامز "رغم تراجع الأرقام الرئيسية بنسبة طفيفة على أساس شهري كانت قراءة ديسمبر قوية جدا ولا تدع مجالا للشك في أن اقتصاد الإمارات ينمو بقوة"، بحسب صحيفة البيان الاماراتية. وأضاف "وصول الطلبيات الجديدة والناتج الحالي إلى هذه المستويات العالية يشير إلى أن الاقتصاد سيحافظ على قوة دفع 2013 في العام الجديد.". وانخفض نمو الطلبيات الجديدة بنسبة طفيفة في ديسمبر ولكنه يظل عند ثاني أعلى مستوياته، وتراكمت الأعمال غير المنفذة بأسرع وتيرة في تاريخ الاستطلاع. وكانت الضغوط التضخمية كبيرة إذ بلغ نمو أسعار المدخلات أعلى مستوياته منذ مايو 2012 وقفز مؤشر أسعار الانتاج إلى 51.8 نقطة من 48.7 نقطة. واشار وليامز إلى أن الضغوط التضخمية في تزايد، فتكاليف المدخلات والأجور تتجه إلى الارتفاع وتسارع تراكم الأعمال المتأخرة يشير إلى أن الاقتصاد ينمو في ظل قيود تكبح قدراته".