السعودية والكويت تعززان أمن المنشآت النفطية

طباعة
أكدت السعودية أكبر دولة مصدرة للنفط في العالم والكويت عضو منظمة أوبك إنهما ستعززان الامن حول المنشآت النفطية بعد ان بدأ البلدان وحلفاء عرب آخرون عملية عسكرية في اليمن. ووجهت طائرات حربية من السعودية وحلفاء عرب ضربات لمتمردين شيعة يقاتلون للاطاحة بالرئيس اليمني عبد ربه منصور هادي في محاولة من المملكة للحد من النفوذ الايراني في فنائها الخلفي بدون دعم عسكري مباشر من واشنطن. وصعدت أسعار النفط يوم الخميس بعد الضربات الجوية في اليمن وعلى حدود السعودية مما أثار مخاوف من اندلاع صراع أوسع في الشرق الاوسط يمكن ان يعطل امدادات الخام العالمية. وارتفع سعر مزيج برنت 2.30 دولار أو 4 في المئة الى 58.78 دولار للبرميل. وذكرت وكالة الأنباء السعودية نقلا عن بيان للأمير محمد بن نايف ولي ولي العهد السعودي أن المملكة تعتزم تعزيز الأمن عند حدودها وحول المنشآت النفطية والصناعية. ونقلت الوكالة عن الأمير محمد الذي يتولى أيضا منصب وزير الداخلية تأكيده في اجتماع لقيادات قوى الأمن الداخلي لاستعراض المستجدات الأمنية في ضوء العمليات العسكرية باليمن "على أهمية تعزيز كافة الإجراءات الأمنية على حدود المملكة وفي جميع المرافق العامة والمنشآت النفطية والصناعية." وقالت الكويت في وقت سابق انها عززت الامن حول منشآتها النفطية بعد العملية العسكرية. ونقلت وكالة الانباء الكويتية عن الرئيس التنفيذي بالانابة لمؤسسة البترول الكويتية محمد الفرهود قوله إنه "في ظل التطورات التي تشهدها اليمن ولحماية المصالح الاستراتيجية للقطاع النفطي وتأمين المنتجات النفطية للداخل والخارج اتخذت عدة إجراءات وخطوات احترازية." وتشير ادارة معلومات الطاقة الامريكية الى ان انتاج اليمن من النفط بلغ نحو 100 ألف برميل يوميا في مارس 2014 . ويصدر اليمن بين 1.4 و1.5 مليون برميل من خام المسيلة كل شهر ويذهب معظمه الى الصين.