البورصات العربية الواقع والتحديات

طباعة
ككل عام يطرح اتحاد البورصات العربية على الطاولة أهم مواضيع الساعة للمناقشة خلال مؤتمره السنوي، والذي يعقد هذا العام في مدينة المنامة بالبحرين من 22-32 ابريل 2015. وأكد أمين عام اتحاد البورصات العربية الدكتور فادي خلف أن المناقشات في المؤتمر ستتم بحضور مميز لمدراء كبرى البورصات العالمية، والتي ستظهر تجربتها على الصعيد العالمي وتطلعاتها المستقبلية حتى العام 2020 في مجال صناعة البورصات. واشار خلف في حديث خاص لـ CNBC عربية إلى الجهود التي تقوم بها البورصات العربية والمتمثلة في مجال فتح الاسواق للمستثمر الاجنبي، موضحا ان هذا التوجه يتطلب الاجابة على الاسئلة التالية: معرفة متطلبات المستثمر الاجنبي، ماتنتظره البورصات العربية من المستثمر الاجنبي، واخيرا المخاطر التي ترافق فتح الاسواق للخارج. ولفت أمين عام اتحاد البورصات العربية إلى أهمية المجال التكنولوحي في الاسواق المالية، كالسماح للشركات الاجنبية بالتداول المباشر على البورصات العربية دون اللجوء إلى الوسيط المحلي، وكذلك التداول الاتوماتيكي السريع والذي يعتمد الاوامر المقررة والصادرة مباشرة عن انظمة المعلوماتية دون تدخل بشري، بالاضافة إلى تقينات ايقاف التداول اتوماتيكيا. وحول مواضيع الساعة، قال د. خلف  أن الصناديق المبنية على المؤشرات والتي تلاقي رواجا منقطع النظير في الاسواق العالمية، إلا أن المحاولات التي رأيناها ومنذ العام 2006 على اسواقنا العربية مازالت خجولة جدا ولا تعطي بعد النتائج المرجوة منها." مضيفا أن هذا يطرح سؤالا مهما عن غياب شبه كامل للمشتقات المالية وادواتها. وتابع قائلا "لصانع السوق دور اساسي في تطوير الاسواق على كافة الصعد، ورغم ذلك نجد ان عددهم بالمعنى الصحيح لصانعة السوق مازال ضئيلا في منطقتنا". أما عن العلاقة بين اركان الاسواق المالية من هيئات واسواق ومقاصات وشركات وساطة فقال أن الوقت حان لنقاش صريح وبناء يطرح خلاله كل منهم اهتماماته وتطلعاته.
//