دخل الفرد في السعودية من إيرادات النفط قد يهوي لادنى مستوى منذ 2005

طباعة
تراجع دخل الفرد في السعودية من إيرادات النفط العام الماضي بنحو 13% مع تراجع أسعار النفط، ليظل في نفس المرتبة التي احتلها في 2013 بين دول منظمة البلدان المصدرة للبترول "أوبك" وهي المرتبة الرابعة، بحسب تقديرات للحكومة الأمريكية. وأوضحت إدارة معلومات الطاقة التابعة لوزارة الطاقة الأمريكية أنها تتوقع أن ينخفض نصيب الفرد الواحد من قيمة مبيعات النفط إلى 7900 دولار في عام 2014 مقارنة بنحو 9053 دولارا في 2013. بحسب صحيفة مكة السعودية. وانخفضت أسعار النفط بنحو 50 % بين يونيو العام الماضي إلى مطلع السنة الحالية، ومع ذلك ستظل المملكة صاحبة أعلى إيرادات نفطية بين جميع دول أوبك. وتشير توقعات الإدارة الأمريكية إلى أن تحقق السعودية إيرادات نفطية في 2014 بنحو 246 مليار دولار هبوطا من 278 مليار دولار في العام الذي سبقه بسبب انخفاض أسعار النفط في النصف الثاني من العام الماضي. ومع استمرار التراجع في 2015، فمن المتوقع أن يشهد دخل الفرد في دول أوبك تراجعا كبيرا في 2015 ليصل إلى أقل مستوى له منذ عام 2005 بحسب التقديرات الأمريكية التي أظهرت أن متوسط الدخل يقدر بنحو 1114 دولارا هذا العام هبوطا من 2186 دولارا للفرد لعام 2014. ومن المتوقع أن يرتفع قليلا إلى 1481 دولارا في عام 2016، وهو مستوى قريب جدا من دخل الفرد في المنظمة في عام 2005 والبالغ 1463 دولارا. وتتصدر قطر دول أوبك بنصيب فرد قدره 36 ألف دولار تليها الكويت بنحو 25 ألف دولار ثم الإمارات ثالثا بنصيب فرد قدره 9435 دولارا. أما العراق فجاءت خامسا بنحو 2682 دولارا. ولم يسبق للمملكة أن تجاوزت أقرب منافسيها من حيث دخل الفرد في أوبك نسبة للإيرادات النفطية خلال الأعوام العشرة الماضية، إلا أن الفجوة في دخل الفرد بين البلدين وصلت إلى أقل مستوى لها في عام 2010 عندما كان دخل الفرد في السعودية 6668 دولارا فيما بلغ في الإمارات نحو 6787 دولارا بحسب بيانات إدارة معلومات الطاقة الأمريكية. وقالت الإدارة إن دول منظمة البلدان المصدرة للبترول "أوبك" باستثناء إيران ستحقق دخلا من تصدير النفط الخام قدره 380 مليار دولار في العام الحالي 2015 وهو نصف الدخل تقريبا الذي حققته في 2014 والبالغ 730 مليار دولار. وأوضحت الإدارة أن دخل 2015 سيكون الأقل لدول المنظمة منذ عام 2010. وعزت الإدارة الانخفاض إلى هبوط أسعار النفط، بالرغم من أنها توقعت أن تظل كمية إنتاج وصادرات أوبك كما هي منذ العام الماضي. وكانت سلة أوبك قد هبطت الأسبوع الماضي إلى 53 دولارا ووصلت إلى أدنى مستوى لها منذ خمس سنوات ونصف السنة، وأصبحت السلة في مستوى أقل مما تحتاجه كل ميزانيات دول منظمة البلدان المصدرة للبترول "أوبك". وتضم سلة أوبك 12 نوعا من خامات النفط من الدول الأعضاء تتراوح من خام مريات الفنزويلي الثقيل إلى خام صحاري الجزائري الخفيف وتشمل خام العربي الخفيف السعودي. وفي العادة تعقد دول أوبك اجتماعا طارئا متى ما كانت السلة تحت مستوى يهدد ميزانياتها، إلا أن المنظمة لا يبدو أنها ستعقد أي اجتماع قبل اجتماعها العادي القادم في يونيو بحسب ما صرح به الأمين العام لها الليبي عبدالله البدري وبعض الوزراء في المنظمة مثل الوزير الكويتي علي العمير، بالرغم من أن نيجيريا التي تترأس دورة أوبك هذا العام تريد بشدة عقد اجتماع طارئ للأسعار.